الرئيسيةالمغربصحةصندوق الأخبارعين على مراكشمجتمعوطنية

بلاغ جاف لولاية جهة مراكش آسفي بخصوص فتح مراكز كبيرة للتلقيح يضع المراكز الرئيسية في مواجهة ضغط وطوابير مواطنين تنذر ببؤر وبائية

الانتفاضة – أبو عبد الله

استغرب مواطنون مراكشيون، من سياسة العبث والاستهتار التي تنهجها ولاية جهة مراكش، ومعها مندوبية الصحة بالجهة، بخصوص مواكبتها وتيسر عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.

الولاية وفي بلاغ اعتبر “جافا” أعلنت أول أمس الأحد 27 يوليوز 2021، أعلنت أنها وفي إطار الجهود المتواصلة لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية ببلادنا بصفة عامة وبجهة مراكش آسفي بصفة خاصة، والتي سجلت تزايدا للحالات مع ما يرتبط بذلك من ضغط علىالمنظومة الصحية ومن أجل إعطاء دفعة قوية لتسريع الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد فقد تقرر فتح مراكز كبرى للتلقيح “Vaccinodromes” بمراكش لهذه الغاية، وذلك بهدف تمكين المواطنات والمواطنين ممن تتجاوزأعمارهم 25 سنة الذين لم يستفيدوا بعد من الجرعة الأولى من التلقيح دون الحاجة لموعد مسبق إذ يكفي الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف.

بلاغ بقدر ما بعث بعد الطمأنينة في نفوس الساكنة المراكشية، بقدر ما جعلها في حيرة من أمرها، باعتبار أن الولاية لم تحدد أماكن تواجد هذه المراكز الكبرى، بل إنها زادت من الصغط الذي تعيشه المراكز الصحية المخصصة لهذه العملية، والتي تعرف نقصا حادا في الموارد البشرية، لم تكلف المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي نفسها عناء توفير أطقم صحية مكونة، تساعد على تيسير وسلاسة عملية تلقيح المواطنين، بالإضافة إلى خطر بؤر وبائية تحصد الأخضر واليابس وتؤدي لانتكاسة صحية أشد فتكا مما عاشته المدينة الحمراء في نفس الفترة من السنة الماضية.

البلاغ، أماط اللثام عن ارتباك كبير يواجه الساهرين على عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، سواءا تعلق بالنقص الحاد في جرعات التلقيح، أو الأطقم الصحية المؤهلة لتطعيم المواطنين، وأخرى تقنية مرتبطة بالعطل الذي يعرفه البرنامج الإلكتروني الخاص بتتبع الحالات، وضعف شبكة الانترنيت في بعض المراكز الصحية.

طوابير مواطنين، لبت نداء الوطن، درءا لخطر الهلاك أو انتشار العدوى، تقف منذ الساعات الأولى للصباح أمام مراكز صحية، آملة في وصول دورها لتلقي جرعة لقاح بمثابة آمل في الحياة، قد يستمر انتظارها لساعات ولأيام، في غياب عمليات تواصل من القائمين على العملية، وتوفير ما يسنلزمه رفع تحدي الإسراع بتطعيم المواطنين وتحقيق المناعة الجماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى