آخر الأخبارالرئيسيةالمغربسياسيةصندوق الأخباروطنية

زوجة الريسوني تكشف معطيات جديدة عن تدهور حالته الصحية ونقله لمستعجلات ابن رشد

الانتفاصة – متابعة

أفادت مصادر موثوقة، أنه جرى نقل الصحافي “سليمان الريسوني” إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، مرتين نهاية الأسبوع المنصرم، وكذلك يوم أمس الإثنين 21 يونيو 2021، بعد تدهور وصعه ااصحي بشكل خطير.

وأفادت “خلود المختاري”، زوجة “الريسوني”، المعتقل احتياطيا منذ مايو 2020، عبر حسابها الريمي على “فايسبوك”، أن الأخير قاطع السكر بسبب الاستفزازات التي تعرض لها سواء من النيابة العامة، أو بلاغات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وفق تعبيرها.

وأدت مقاطعة مادة السكر، إلى تدهور الوضع الصحي ل”الرييوني” الذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، حيث أدى ذلك إلى انهياره، وانخفاض نسبة السكر، والضغط في جسمه، أحيل بعدها على قسم الانعاش بميتشفى ابن رشد، حيث أجريت له تحاليل تفيد أن نسبة الكرياتينين بلغت 11، ويفصله بين الفشل كلوي المحقق رقم واحد فقط، أي أن 12 نسبة تؤدي بصاحبها إلى تصفية الدم في الكلي.

وأضافت “المختاري” بأن الوضع الصحي لزوجها يزداد خطورة يوما بعد يوم، حيث فقد تزكيزه بشكل نهائي، بالإضافة إلى أعطاب صحية أخرى، قد تنهي حياته في أية لحظة، مشيرة إلى أن “سليمان” قابل دفاعه مسنودا من طرف موظفي السجن، وعلى عكاز.

ووجهت زوجة “الريسوني” رسالة إلى النيابة العامة، طالبة متابعة زوجها في حالة سراح وأن ذلك يعد مطلبا ستحمله مع باقي مطالبها كزوجة معتقل سياسي، وأضافت: “يكفي أن زوجي يموت، يكفي أن الكل متواطؤ في جريمة قتله، لذلك لا ترسلوا المسعودي، نائب وكيل العام مرة أخرى لزيارة زوجي، لأنه لن يقابله مرة أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى