دولية

رسالة تنديديّة ضدّ العمل الدّبلوماسيّ المغربيّ الهزيل بإيطاليا ، والّذي ضحك على رئيسه سعيد بن جازويني، من قبل ما سمّوا أنفسهم بالفدراليّة الإسلاميّة بليماركي..

الانتفاضة/ متابعة

من مهاجر غيور وضحيّة لما وقع في نهاية آخر أسبوع بشهر مايّو بإيطاليا 2021، سواءا ببولونيا أو بإيزيّي من مهزلة كان أعضاء ما يسمّون أنفسهم بالفدراليّة الإسلاميّة هم أبطالها بامتيّاز لخيبتهم الّتي عرّت عن خبث رأيهم في تهميش إخوانهم الجمعويّين ، والّذين سبقوهم في الخبرة الجمعويّة بلا حياء ولا أدب تتطلّبه ظروف العمل الجماعي ّ الجمعويّ ؟، تحت عنوان : تهميش المجتمع المدنيّ المجرّب ، والإستعانة بخدّام الغفلة وسرقة الأفكار كاتبه ، خادم الجاليّة المغربيّة الحرّ والحزين خ ، س ، لما وقع  نصّ الجريدة الإيطاليّة الّتي فضحت عجز القنصل العامّ ببولونيا السّيّد سعيد بن جازويني ، لتدبير شأن القافلة المتنقّلة ، يعنمي جاي يداويها عورها ؟؟؟؟

توصّلت جريدتنا الإنتفاضة الورقيّة والإلكترونيّة، من الدّيّار الإيطاليّة عموما، ومن جهة ليماركي، بعمالة إيزيي، وذلك يومه الأحد اليوم صباحا 30 من شهر مايّو الحاليّ عام 2021 من العديد من الصّوّر ، والفيديوهات المسجّلة من طرف العديد من الإخوة والأخوات المواطنون والمواطنات ، وهم مستاِون من الأجواء الّتي مرّت فيها ، أطوار القافلة الدّبلوماسيّة المغربيّة ، والّتي يدبّر شأنها القنصل العامّ لجهات :
إيميليا رومانيا ، ولاطوسكانا ، وليماركي ، والّتي كانت مسرحا للمهزلة الّتي قدّمت فيها أطوار هته القنصلة المتنقّلة برئاسة القنصل العانم المسمّى : سعيد بن جويزة ، والّذي إلتحق مؤخّرا بالتّدبير الإداريّ لهذا المرفق العامّ للإدارة الدّبلوماسيّة بإيطاليا ، والخاضعة لوزارة الخارجيّة والتّعاون الإفريقيّ ، ومغاربة العالم.
هذا ، وقد توصّلت إدارة جريدتنا بهته الأدلّة والّتي تبيّن بالفعل تخبّط القناصلة ومن يعمل معهم من موظّفين بمختلف المكاتب ، على أنّهم ليسوا في المستوى اللاّ ئق بإدارة المرفق العامّ ، كالقنصليّة العامّة المغربيّة ببولونيا ونواحيها ، ليماركي ، لا طوسكانا ، وإيميليا رومانيا ، والّتي تعتبر عاصمتها هي بولونيا ، حيث تقع هته القنصليّة ، الهزيلة إداريّا ، من قبل القنصل ، والّذي عرفت أزمة خانقة الأسبوع الفارط ، ببولونيا ، حثّمت تدخّل السّلطات الإيطاليّة بجميع مرافقها ، من أجل إستتباب الأمن بالمرفق ، وخصوصا وأنّنا توصّلنا كذلك ببعض المكالمات الهاتفيّة ، تحثّ على أنّ قلّة الخبرة ، ومعاملة المواطن أو المواطنة المغاربة بالإدارة المغربيّة كأنّه مثار متاعب ، وقلق ، وأ نّهم بالرّغم من مقامهم بإيطاليا لم يتعلّموا أيّ شيء يذكر ، ممّا أثارت هته الأمور المشينة حافظة كلّ الحاضرين ، الّذين قصدوا القنصليّة المغربيّة ببولونيا ، من أجل الحصول على وثائقهم الرّسميّة للسّفر إلى الوطن في صيف هذا العام لصلة الأرحام مع الوطن ، والعائلة والأحباب والصّحابا …….؟
لكنّ هناك دوما وأبدا من الموظّفين والموظّفات من يكون السّبب الوحيد والأوحد من أجل أن تتعطّل الأمور بسبب معاملاته اللّا مسؤولة ، واللّا أخلاقيّة مع المواطنين خصوصا القادمين من خارج المنطقة الّتي تقع فيها القنصليّة ، ومنهم مثلا من يقطع أكثر فوضى عارمة ، نتائجها ما أسموا أنفسهم بأعضاء الفيدراليّة الإسلاميّة بليماركي ، نتج عنها تغريم الحضور مبالغ كبيرة، كغرامات، نظرا لخرقهم قواعد التّباعد المسافيّ وعدم إحترام المؤطّرين بما وعدوا به السّلطات الإيطاليّة …..؟
نعم عندما تسند الأمور إلى غير أهلها ، فانتظر السّاعة …..؟
من 250 كلم ، ولكنّ تكون خيبة الأمل هي النّتيجة الحثميّة ممّا يضيّع المجهودات ، والمصاريف ، والوقت هكذا سدى ….؟


كلّ هذا جاء نتيجة تهميش المجتمع المدنيّ المغربيّ والمشهود له ، بتجارب طويلة وخبرات عديدات في مجالات ومناسبات وطنيّة وغير وطنيّة من أجل خلق أواصر التّعاون المشترك بين الجمعيّات والمرافق الدّبلوماسيّة الوطنيّة بإيطاليا ، كقنصليّات ، وسفارة …… ، مع العلم أنّ هناك مجموعة من الجمعيّات ، والمراكز الإسلاميّة من نفس المنطقة ليماركي قدّ وقّعت ,راسلت السّفارة المغربيّة فيها ، وقنصليّة بولونيا في شخص رئيسها المكلّف بتدابيرها الإداريّة وما شابه ذلك ، كدبلوماسيّ المغرب بإيطاليا وجهته ……. ؟
ولكن تعنّث السّفير وكذلك القنصل العامّ لبولونيا وجهات أخرى ، تجعلنا نسقط دوما وأبدا في الأمر المحذور ….. ، وهذا ما يسقذ هبه الوطن ، وكذلك سيّادة المملكة المغربيّة ، هنا ببلاد إيطاليا ، وكذلك بأرض الوطن ، وكلّ هذاكواجب وطنيّا لنا كمجتمع مدنيّ من واجبنا أن نخدم القضايا الوطنيّة وغيرها بين البلاد الّتي نتواجد بها ، أو الّتي ننتمي إليها ، كمقيمين بها من سنوات خلت ، بنوايا غيورين ومهتمّين بما ليسولكن تشاء الأقدار مرّة أخرى بأن نقدّم وقائع الأحذاث كما هي لتنوير الرّأي العامّ أوّلا ، وكذلك لنقدّم بيانات توضيحيّة كناقدين إجتماعيّين مهتمّين بأمور كهته ، من أجل إخماد نيران الفتنة الّتي توقد من جهة أو من أخرى ، والّتي تعود على راس العفريث ألا وهي الإرادة المتحكّمة في العقليّات الإداريّة للقنصل أو لمن يدبّر الشّأن الإداريّ من نوّاب القنصل أو الموظّفين الإداريّين والّذين أبانوا على أنّهم ليسوا في المستوى اللّا ئق برجل الإدارة المحنّك والمتّزن ، خصوصا أمام تحدّيّات العقليّات المتعاقبة على القنصليّات أو السّفارة ، وهذا ما يشعل فتيل المواجهات ، والإنفعالات هنا وهناك …..؟
وهذا قد يستعمله أعداء المملكة المغربيّة لضرب الصّالح بالطّالح ، ونصبح على ما نفعل نادمين …. ، وما وقع هذا الأسبوع بين بولونيا بإيميليا رومانيا ، وعمالة إيزييّ بجهة ليماركي ، يوم السّبت 29 مايّو 2021 ، وبيّنّا في الصّوّر ، والفيديوهات الّتي تعرّض القنصل العامّ الجديد ببولونيا ، لمهزلة ستعرّضه لا محالة إلى العودة إلى الرّباط بخفّي حنين ، شحال هذا المجتمع المدنيّ فيه الشّرفاء ، دعوتهم عرّت أكاذيب فقهاء فيدراليّة التّفرقة بليماركي ؟؟؟؟ ، راح ضحيّتهم قنصل بولونيا ، قصّة الكاذب والطّمّاع ، اللّهمّ لا شماتة في عباد الله توصّلنا بها ، وأرسلناها لكم لدعم مقالنا هذا;  ولنا مع قرّائنا موعدا آخر من أجل تعداد تقارير تخصّ أبناء وبنات وطننا العزيز المملكة المغربيّة ، دوما وأبدا يكون أصحابها إمّا في شخص من وضع صاحب الجلالة من سفير أو قناصلة ، وموظّفيهم والّذين تنقصهم في جميع الأحوال الخبرة الإداريّة المعهود عليها والمألوف العمل بها في الإدارات الإيطاليّة ، وهذا ما لا يترك للمشاكل أن تظهر بصورة مكشوفة تعرّي حقائق واهيّة لا يعرفها لا السّفير ولا قناصلته ، وذلك لأنّهم السّبب الأوّل والأخير في تأتي الفضائح كما وقع فيما خبّرنا به جريدتنا المحترمة ، والّتي توصّلت من كثير من إخواننا الّذين يتواصلون معنا بأساميهم المختصرة وأصحابها جميعهم غاضبون ومستأئون ممّا وقع أو يقع ، ويروح ضحّيّتها المواطنون المغاربة سواءا كانوا رجالا أم نساءا ….. ؟ ونحن منهم كمجتمع مدنيّ محبّ لخدمة الصّالح العامّ بوطنيّة عامّة وغيورة لكلّما تعانيه الجاليّة وسيّادتها ، خصوصا وما أثار حافظة المواطنون المغاربة ، وأبانوا عن غضبهم للتّدبير الإداريّ الغيرالمحكم للسّفير أو قناصلته ، مثلا نختصرها في الأمور التّاليّة : ؟
أوّلا : تهميش القنصل والسّفير أو القناصلة للمجتمع المدنيّ الخدوم بأدبيّات الحوار مع المواطنين خاصّة وأنّنا معهم في تواصل متواصل في كلّ أيّام مقامنا هنا في كلّ صغيرة أو كبيرة ، إلى يومنا هذا ، وهذا وإن دلّ أخبركم به في عدميّة التّواصل بين الرّئيس الفعليّ للدّيبلوماسيّة ، كممثّلة لصاحب الجلالة والمهابة ملكنا الهمام محمّد السّادس في شخص سفيرنا بروما ، والّذي خصّ فئة قليلة حسب هواه باجتماع بئيس خرج الجمعويّون والّذين يسمّون أنفسهم كذلك بصور معه ، ولا شيء طبّق أو نزّل على السّاحة الواقعيّة ، وكذلك تهميش العديد من الجمعيّات المغربيّة بإيطاليا هناك من وصلت إلى 30 عاما ، وأقلّ من ذلك ، والّتي لها سيط قويّ في العمل الجمعويّ ، كمّا خبّرنابذلك العديد من رؤساء المجتمع المدنيّ والّذين بقوا متفرّجين وقلوبهم منكسرات لما يقع ووقع ، ببولونيا ، وبإيزيّي في عمر آخر أسبوع من مايّو هذا العام …..؟
ثانيّا : تعامل السّفير والقناصلة ، مع ما يسمّون أنفسهم بالقائمين على المراكز الإسلاميّة وهم غير المرغوب فيهم من قبل المواطنين والمواطنات لما يلاحظونه من تفاهات ومسرحيّات هزليّة لما يسمّونه برامج جمعويّة هادفة ، وهي كلّها برامج سرقت من قبل بعض المارقين ممّن يسمّون أنفسهم من أعضاء الكونفدراليّة وفيدراليّاتها ، إنتشرت بكيفيّة خبيثة من أجل ضرب الجمعيّات العاملة من زمن لربّما هؤلاء الأعضاء لم يكونوا في السّاحة وقت كان العمل الجمعويّ عملا جمعويّا يحترم فيه إخواننا من الجيل الأوّل والثّاني والّذين ضحّوا غاليا ونفيسا حتّى تحقّقت أمورا وبرامج الآن أصبحوا هم أحد روّادها ، وما كلّفت الدّولة المغربيّة كمن ميزانيّات ذهب هنا وهناك سدى ، بلا نفقع لا للوطن ولا لمواطنيه ، وهنا إنكسرت شوكة الجمعيّات خاصّة المناهضة للإنفصاليّين وأعداء الوحدة الوطنيّة ، لالشيء إلأنّهم إستشعروا التّهميش وخيبة أمل ، فقرّروا الرّحيل إلى دولة أخرى بسبب هذا فرسان العمل الجمعويّ المختلفات ألوانه ، وكذلك نظرا للتّهميش وقلّة الإعتناء بهم ، ونحن نعرف ما نقصد ّينا أدبيّات روح المواطنة المغربيّة هناك بالوطن الغاليّ علينا جميعا كالثّقافة المغربيّة الأصيلة ، والّتي تربّينا عليها منذ صغرنا ، إلى يومنا هذا بأدب وإخلاص للأمانة والرّسالة الّتي تحمّلها كلّ فاعل جمعويّ وما شابهه ممّن يحملون هموم الوطن ومواطنيه بداخل أرض الوطن أو خارجه ، تحت الشّعار الخالد والصّادق للوطن : الله ـ الوطن ـ الملك

توصّلنا كذلك بأنّ العديد من أرباب الأسر المغربيّة قد حصدوا غرامات ماليّة من قبل رجال الأمن البلديّ أو الدّرك الإيطاليّ لا لشيء إلاّلعدم توفّر أعضاء الفيدراليّة عن تجارب في مثل هته المناسبة يعني : تنظيم قافلة دبلوماسيّة لجهة ليماركي ، والّذي زاد الطّين بلّة حصول القنصليّة ونظيراتها المسمّاة خدّام الغفلة بلا برامج على ذعيرة سمينة وصلت إلى 12.000 يورو كما علمنا
الخبر من أحد الموظّفين الإداريّين بالقنصليّة لصديق له ؟؟؟؟؟؟؟غرامات باهضة في حقّك أيّها المواطن أو المواطنة من قل سوء التّدبير لا من جهة المسؤول عن القنصليّة المسمّى سعيد
جازويني ومن معه ، من أجل الحصول على وثائقك الرّسميّة من أجل السّفر إلى أرض الوطن لمعانقة الأهل والأحباب ، متأسّفون والله لمن وقعت عليه الغرامات الماليّة هكذا ، بغفلة المغفّلين ، وكذب الكاذبين .

ثالثا ، ناهيكم عن الجرائد الإيطاليّة والّتي كتبت وعرّت بقوّة عن خيبة أملها لما وقع الأسبوع الأخير ببولونيا حيث هناك مقرّ للقنصليّة والّتي كلّفت خزينة الدّولة ملايير الدّولارات إستحوذ عليها مجموعة من مافيا العقّار ، والمحزن أنّها تقع في مزبلة لا يمرّ بها أحد ، وهذا ما يطلق عليه بالنّقط السّوداء …..؟
السّؤال من سيدفع فاتورة الذّعيرة الماليّة المالحة والّتي وصلت إلى 12.000,ٍ, لعدم إحترام المسؤولين للشّروط الصّحّيّة والطّبّيّة المعمول بها بإيطاليا خاصّة ، وبالمحيط الأوربّيّ والعالميّ عامّة ….؟
إلى هنا ننتهي ونعد إخواننا من جمهور قرّاء جريدتنا الأعزّاء أنّنا سنوافيكم بجديد ما يقع وسيقع هنا وهناك بصراحة ، واحترام
لمشاعر المظلومين من قبل من يستعمل الشّطط في إستعمال سلطته الإداريّة .

كاتب اطوار الأحذاث فاضح الفضائح ، وخادم الجاليّة المغربيّة بإيطاليا ، المواطن الحرّ والغيور ، خ ـ س
لثقتنا في جريدة الإنتفاضة ها نحن إنتفضنا ضدّ ما تعرّضت له الدّبلوماسيّة المغربيّة ببولونيا وبليماركي ، عمالة إيزيّي ، وراسلناها بكلّ أدب وروح مواطنة خالصة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى