ثقافة و فن

آلة العود  الرمل الرباعي الصويري تنبعث من جديد بمدينة الصويرة، وتعرض ببيت الذاكرة، ومتحف سيدي محمد بن عبد الله

الانتفاضة

بقلم : عبد الصمد اعمارة 

          إن الباحث والمجهد نفسه  في البحث  والتنقيب عن تاريخ آلة العود ” الرمل” الرباعي الصويري، هذه الآلة المغربية الأصيلة التي تشد بجمال مظهرها الناظرين، وتطرب بأوثارها الفنانين قبل المستمعين، فستجد  مؤلفات لشخصيات مبدعة وطنية نفضت الغبار عن هذا الإرث اللامادي الذي انقرض بسبب الإهمال والتهميش.

شخصيات لها وزنها الثقافي على المستوى الوطني والدولي، من بينها. 

المرحوم الفنان صالح الشرقي في مؤلفه (اضواء على الموسيقى المغربية سنة1975) 

الاستاذ الباحث عبد الله رمضون في مؤلفه) الة العود بالمغرب 1997(

الاستاذ الباحث عبد الصمد اعمارة في مؤلفاته. (تنويعات في السيرة ونبدة من تاريخ الموسيقى بالصويرة   1999) 

تاريخ صناعة الة العود بالصويرة 2002

الفرقة الاميرية لموكادور تراث وابداع 2016.

كما ساهم ايضا  صناع مغاربة في النبش عن صيغ صناعته والابعاد التي تميزت بها هذه الآلة فبرز صناع مهرة غربيون نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : الصانع الاسباني  ( بانياغوا ) الذي نجح في صنع نسخة لفائدة  جمعية روافد التين،  وما زالت الكلمات التي صرح بها  رئيسها أمام الوزراء ومستشار الملك اندري ازولاي في مهرجان الاندلسيات  بالصويرة سنة 2019 ، حيث قال. (هذه الآلة التي احملها اسمها الة العود الرمل الرباعي الصويري.) 

 كما برز في المغرب  قيدوم الصناع الاستاذ ، خالد بلهايبة  الذي عرف عند أهل الفن العربي بصناعته المتقنة وبحثه المستميت عن أشكال العيدان العربية عموما. 

وعرف ايضا الصانع (الاستاذ الفنان  حميد هري) الذي تفوق إلى حد كبير في صنع نسختين شبيهة للنسخة الأصلية  وذلك بطلب من جمعية احياء الفن الاميرية لموكادور1832. حيث  اعتمد الصانع و بتنسيق مع الباحث ذ عبد الصمد اعمارة   على صنع أقرب التين عود رمل للعود الأصلي  لتكون الصويرة دائما لها الريادة في تأمين تراثها اللامادي الأصيل واعادة احياء آلتها الوترية بعد ما يقرب من 130سنة من الغياب بحضيرتها القلعة العلوية الشريفة مدينة موكادور.

وللإشارة، فقد سلم مدير المعهد الموسيقى آلتين من آلات العود الرمل الرباعي الصويري بحضور السيد وزير العدل ومستشار جلالة الملك اندري ازولاي وشركاء فاعلين في المجال البحث العلمي هدية ، حيث خصص عودا لبيت الذاكرة، والعود الثاني لمتحف سيدي محمد بن عبد الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى