قضايا المحاكم

الهيئة الوطنية للعدول تفتح النار على وزير العدل

أصدرت الهيئة الوطنية للعدول، الجمعية العامة نداء من أجل استقلالية قرارات الهيئة الوطنية وآليات تسييرها، وهذا نصه :

“تتبعت تنسيقية الجمعية العامة، الحدث الاستثنائي الذي خلفه كتاب السيد وزير العدل، إلى السيد رئيس الهيئة الوطنية للعدول بتاريخ 18 فبراير 2021، في موضوع توفير مذكرة الحفظ للسادة العدول الجدد.
وبناء على الدور المنوط بجهاز الجمعية العامة، وانطلاقا من استقرائنا لردود كافة الزملاء العدول على صعيد المملكة. فإن هذه التنسيقية تسجل:

-1 رفضها التام لكل أشكال التدخل غير المبرر في السير العادي والمتعارف عليه، في شؤون هيئة مهنية منظمة بظهير شريف، من طرف السيد وزير العدل.


-2 نشجب 
لغة التهديد التي صيغ بها كتاب السيد وزير العدل، والذي غيب أدنى شروط التنسيق والتعاون المفروض، والذي حرصت ودأبت عليه الهيئة الوطنية للعدول، منذ تأسيسها. -3 نتشبت بحق 
الهيئة 
القانوني في تحديد واجبات الانخراط والانتقال من مجلس إلى آخر، والاشتراك السنوي، والسهر على كيفية استيفائها. ونرفض تجريد الهيئة من سلطتها في فرض التزامات منتسبيها، والوفاء بها.

-4 إن رسالة السيد وزير العدل، من شأنها أن تحدث التشويش على السير العادي للهيئة الوطنية للعدول، وباقي الاجهزة، وعلاقتهم بجميع العدول، مما قد يخلق
حالة من عدم الانضباط والاستخفاف بالمقررات والتدابير التنظيمية والتأطيرية.

-5 إن السير العادي لمرفق التوثيق العدلي، يستدعي بالأساس، اإلسراع في تعديل القانون المنظم للمهنة؛ وفق رؤية حداثية تراعي مصالح المرتفقين واحترام
إرادتهم، دون تمييز بين المهن التوثيقية، ودون المساس بالمبادئ الدستورية وقيم المنافسة الفعلية، وتفعيل دور الهيئة الوطنية للعدول، كممثل حقيقي وليس صوري؛ 
للعدول.

-6 إن كتاب السيد وزير العدل، يؤكد، دون إبهام، نظرة 
هذه الوزارة 
وتصورها النمطي لمهنة التوثيق العدلي، وترددها في الدفع بولوج مهنتنا نحو الحداثة، والمساهمة أكثر في الامن القانوني واستقرار المعاملات.

-7 نعلن التفافنا وراء المكتب التنفيذي، واستعدادنا الدائم، لخوض جميع الاشكال الاحتجاجية، للتعبير عن عدم رضانا عن المضايقات والاستفزازات التي ترمي تقزيم دور التوثيق العدلي وإقصائه الممنهج من مجال المعاملات والعقود. ونهيب بالمكتب التنفيذي، إلى تسطير برنامج تصاعدي لرفع الحيف والتماطل في التعامل مع مطالبنا الواضحة والحقوقية.
-8 نسجل انعدام التشاور بين السيد الرئيس الوطني، ،معه أعضاء المكتب التنفيذي، مع الجمعية العامة، كجهاز مستقل، أو مع تنسيقية الجمعية العامة. خاصة في خضم 
هذا الحدث الاخير. حيث يغيب أي إخبار، أو مراسلة رسمية بين المكتب التنفيذي والجمعية العامة. ولهذانهيب بجهاز المكتب التنفيذي، إلى االنضباط آلليات
التواصل الدائم، واالنصات الفوري لنبض الرأي العام
العدلي، حتى ال تسود التفرقة وتشيع المبادرات الفردية
التي ال يؤمن مداها وال نتائجها.
-9 نطالب السيد الرئيس الوطني، والسادة أعضاء المكتب التنفيذي بدعوة الجمعية العامة للانعقاد قصد تسطير برنامج يواكب ويؤازر المكتب التنفيذي، ويؤسس للتشاركية في الاتقراح والتفعيل.”

تنسيقية الجمعية العامة

اظهر المزيد

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض