دولية

محكمة استئناف روسية تؤيد سجن نافالني لنحو ثلاث سنوات

متابعة

أيدت محكمة استئناف موسكو الحكم الصادر بحق المعارض الروسي أليكسي نافالني بالسجن بتهمة انتهاك شروط المراقبة القضائية، لكن المحكمة قضت بتقصير مدة السجن لتصبح سنتين و8 أشهر. ويقول نافالني إن الحكم له دوافع سياسية.

خسر المعارض الروسي أليكسي نافالني اليوم السبت (20 فبراير) استئنافاً قدمه طعناً على حكم بسجنه لأكثر من ثلاث سنوات يقول إن له دوافع سياسية. وأيّدت محكمة استئناف موسكو الحكم الصادر بحق المعارض الروسي أليكسي نافالني بالسجن بتهمة انتهاك شروط المراقبة القضائية، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس حضر الجلسة. لكن المحكمة قضت بتقليل مدة الحكم ستة أسابيع.

وكان الحكم الأصلي يقضي بسجن نافالني ثلاث سنوات وستة أشهر. ومع احتساب الوقت الذي قضاه رهن الاحتجاز في المنزل فإن الفترة ستصل إلى حوالي سنتين وثمانية أشهر. وفي أثناء محاكمة اليوم، طلب نافالني من القاضي الذي ينظر في الاستئناف إطلاق سراحه.

وسُجن نافالني، أبرز منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، في الثاني من الشهر الحالي بتهمة انتهاك شروط إخلاء سبيله، وهي تهمة وصفها بالملفقة. وندد الغرب بالقضية ويبحث حالياً فرض عقوبات على روسيا.

ومع بدء الإجراءات اليوم، بدا نافالني هادئاً، وقال إنه سمع عن حكم من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يطلب من روسيا إطلاق سراحه، وهو طلب رفضته موسكو يوم الأربعاء معتبرة إياه غير قانوني. وقال نافالني للقاضي الذي يرأس الجلسة من قفص زجاجي في قاعة المحكمة: « سيكون من الأفضل لو أنك أطلقت سراحي »، وأضاف: « سمعت أنه صدر حكم بهذا » من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ورد القاضي بالقول: « سوف نناقش هذا لاحقاً ».

وفي وقت لاحق من اليوم، تستمر محاكمة منفصلة في نفس المحكمة في اتهام نافالني بإهانة أحد قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية الذي ظهر في مقطع فيديو يشيد بالتعديل الدستوري الذي يقول الكثيرون إنه عزز سلطات الرئيس فلاديمير بوتين . ومن المتوقع صدور حكم في القضية اليوم السبت.

ويقول فريق المحامين المكلف بالدفاع عنه إن القضيتين تستهدفان إسكات الخصم السياسي الرئيسي لبوتين. وعاد نافالني إلى روسيا الشهر الماضي قادماً من ألمانيا حيث عولج من تسمم بغاز أعصاب في سيبريا في واقعة كادت أن تُفقده حياته.

اظهر المزيد

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض