دولية

ميانمار ـ احتجاجات ضد الانقلاب والجيش يأمر بحجب “فيسبوك”

وسط تزايد الدعوات إلى العصيان المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار صور لمحتجين ضد الانقلاب، أمر جيش ميانمار شركات الاتصالات بحجب موقع فيسبوك. والأمين العام للأمم المتحدة يتعهد بـ”تعبئة” المجتمع الدولي ضد الانقلاب.

أظهرت صور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي مجموعة من المحتجين يرفعون لافتات ويهتفون بشعارات مناهضة للانقلاب العسكري في ماندالاي ثاني أكبر مدن ميانمار اليوم الخميس (الرابع من فبراير 2021) في أول احتجاج بالشوارع على الانقلاب الذي وقع هذا الأسبوع.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت على فيسبوك نحو 20 شخصا خارج جامعة ماندالاي الطبية. وكُتب على إحدى اللافتات « الشعب يحتج على الانقلاب العسكري ». وهتف المحتجون « أطلقوا سراح زعمائنا المعتقلين الآن ».

وانتشرت سريعا منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى العصيان المدني منذ أن اعتقل الجيش كبار مسؤولي الحكومة، بمن فيهم الزعيمة الفعلية للبلاد، أون سان سو تشي ، في عمليات مداهمة صباح الاثنين الماضي.

وأمر جيش ميانمار شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مؤقتا، وسط زخم متزايد لحملة عصيان مدني منذ انقلاب يوم الاثنين. وأبلغت وزارة النقل والاتصالات شركات الاتصالات في إشعار ليل الأربعاء/الخميس بحجب الوصول لموقع التواصل الاجتماعي حتى قبل منتصف ليل السابع من فبراير. وذكر الإشعار أن ذلك الموقع يسهم في زعزعة استقرار البلاد.

وأعلن موقع فيسبوك الخميس أنّ السلطات في بورما فرضت قيوداً على بعض خدماته، وقال متحدّث باسم الشركة لوكالة فرانس برس « نحن ندرك أنّ الوصول إلى فيسبوك غير ممكن حالياً لبعض الأشخاص ». وأضاف « نحضّ السلطات على إعادة الاتّصال حتى يتمكّن الناس في بورما من التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم والاطلاع على معلومات مهمة ».

وعلى الصعيد الأممي تعهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء فعل كلّ ما بوسعه « لتعبئة جميع الجهات الفاعلة الرئيسية والمجتمع الدولي لممارسة ضغط كاف على بورما للتأكّد من فشل هذا الانقلاب ».

وأضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة « واشنطن بوست » أنّه « من غير المقبول على الإطلاق تغيير نتائج الانتخابات وإرادة الشعب »، معربا عن أمله « أن تتمكّن الديموقراطية من إحراز تقدّم مرة أخرى في بورما، لكن من أجل أن يحدث ذلك يجب إطلاق سراح جميع السجناء وإعادة النظام الدستوري ».

واستولى الجيش على السلطة يوم الاثنين، ليطيح بزعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سو تشي، وهي محتجزة حاليا.

اظهر المزيد

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض