صحة

بين الإقبال والنفور.. مغاربة في حيرة من أمرهم قبل بداية التلقيح

الاتفاضة:

اقترب الانطلاق الفعلي للحملة الوطنية للتلقيح في المغرب، وسط حالة من الارتباك والالتباس بخصوص مواقف المغاربة إزاء اللقاح، سواء تعلق الأمر بالبريطاني أو الصيني، بين الإقبال الكبير على منصة التسجيل للانخراط في الحملة، والمخاوف الناجمة عن انتشار نظريات المؤامرة والترويج لها والتي ترمي تحديدا إلى التشكيك في عملية التطعيم.

وعلى بعد يومين من الشروع في تلقيح المغاربة، لا يزال الغموض يحوم حول نية مجموعة كبيرة من المواطنين الانخراط بشكل جدي في عملية التطعيم، فقد أظهرت استطلاعات للرأي في مواقع التواصل الاجتماعي أن شريحة واسعة من المغاربة يرفضون أخد اللقاح، مشككين في مصداقيته وفعاليته.

ورغم مجانية التلقيح ضد فيروس كورونا وعدم إجباريته لجميع المواطنين، انتشرت حملات مضادة وإشاعات كثيرة، تغذيها نظرية المؤامرة في العديد من الحالات، وتزيد من توسيع انتشارها مواقع التواصل.

وعمد نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي إلى السخرية تارة من العملية برمتها، وتارة أخرى إلى بث معطيات وُصفت بالمغلوطة، في وقت تسابق فيه الحكومة الزمن للحد من تفشي الفيروس، وإطلاق عملية التلقيح، مرفوقة بحملة تواصلية لإحاطة الرأي العام علما بكل ما يتعلق بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض