Uncategorized

جوهر المشاكل التعليمية بجهة مراكش التي أفاضت الكأس

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

خرجت النقابات التعليمية الثلاث، أو ما يطلق عليه ” التنسيق النقابي الثلاثي ” المكون من النقابة الوطنية للتعليم(FDT)، و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (UMT) بجهة مراكش – أسفي ببيانات وبلاغات تنديدية بما آل إليه الوضع التعليمي بجهة مراكش أسفي ، وحملت المسؤولية لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي ،باعتباره المسؤول الأول الذي يتوفر على صلاحيات متعددة ،تخوله قيادة سفينة التعليم بالجهة ماديا ومعنويا ،الا ان القناعات التي بدأت تترسخ في أذهان بعض ممثلي نساء ورجال التعليم ،ان السفينة خرجت عن مسارها الصحيح، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا ، وجرحا غائرا يمكن أن يتفاقم داؤه، ويصيب الجسم بسرطان يصعب الحد من انتشاره، إذا لم يتم تدارك الأعطاب و تصحيحها وفق مقاربة شمولية ،تتغيى المصلحة العامة، وإرادة التصحيح والتقييم الموضوعي، وتقطع مع سياسة القطيع، والاستفراد بالقرارات، وتقبير الاتفاقيات المشتركة، وعدم تفعيل ما ورد فيها من توصيات، ناهيك عن المال العام والغموض الذي يلف طريقة صرفه، ما وقف عليه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد أمزازي خلال زيارته الأخيرة إلى المديرية الإقليمية للتعليم أسفي نموذجا

النقابات الثلاث المحتجة ،فجرت مجموعة من الملفات التي قصمت ظهر البعير، ورفعت صوتها عاليا، وبحرقة كبيرة معلنة ،ان السيل بلغ الزبى ، وأن ما يشهده قطاع التربية والتعليم بجهة مراكش أضحى يثير مجموعة من الاستفهامات سواء على مستوى احتلال السكنيات الوظيفية، والأنكى من ذلك أن بعضها محتل من غرباء عن التعليم بمراكش، و أيضا على مستوى الخصاص الحاد في الأطر العاملة في الإدارة والنظافة و الحراسة والأقسام. الإرتجالية في اتخاذ قرارات مصيرية نتج عنها إعفاءات لم تراع فيها المساطر المعمول بها ، مع الإبقاء على التعويض،في الوقت الذي ينتظر الكثير تعويضاتهم لمدة تفوق السنة والسنتين ، فضلا عن وجود مديرين، لمدة سنة، وهم يشتغلون بدون إقرار، تعطل الدخول المدرسي بسبب النقص في التجهيزات ،و ذلك لان السيد مدير الأكاديمية يسلم المديريات الإقليمية ميزانية صفقات البناء ، ويحتفظ لنفسه بميزانية التجهيزات ، وكثير من المديريات الإقليمية اليوم، تجد نفسها في مواجهة مع ممولين، لانها لا تتوفر على السيولة الكافية لاداء ما بدمتها، فحتى برمجة التكوينات لا تخصص لها ميزانية التغذية، الشيء الذي يستدعي إعادة النظر في السياسة الممنهجة ، والأنكى من ذلك ،إقصاء المديريات الإقليمية من تحديد الأولويات قبل توزيع الميزانية. خصاص في كل المواد وفي كل المستويات . وافضع ما في الامر عدم غياب استراتيجية عمل واضحة، صفقة النظافة في زمن كورونا .فأزيد من خمسة اشهر وجمعيات الاباء تؤدي واجب عاملات النظافة في بعض المؤسسات،زد على ذلك، ان عمال النظافة هم من يقومون بالطبخ في غياب الاستفادة من ميزانية للاعوان و الحراسة والنظافة … وغيرها من المؤاخذات التي صرح بها ممثلو النقابات المذكورة أعلاه.

للإشارة فقط، لم تتح الفرصة للاستماع إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي من أجل فهم ما يجري، ومعرفة مجموعة من الحيتيات ،او تفسيرات لما يشهده القطاع التعليمي من تداعيات تفوق في حجمها تداعيات جائحة كورونا، وحال ما يتحقق الاتصال والتواصل نعدكم بأن للحديث بقية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض