كتاب الآراء

ساكنة العالم بين مطرقة كورونا وسندان الطفرة الجديدة

إنه مرض كوفيد19، لا يفرق بين الفقير والغني والأمي والعالم.

شيء غريب حقا. ألا رئيس دولة لا يعرف التبادل والنظافة وخطورة المرض ولماذا يصاب؟

على سبيل المثال׃ ماكرون، وترامب، ورئيس البرتغال صباح هذا اليوم، و..

في حين نجد المتشردين نائمين في الأزقة لا يعلمون شيئا وهم لا يحملون الفيروس، هذا شيء غريب حقا.

فلا يعرف أحدا هل هو قدر من الله أو صنع من الانسان؟ ومازالت الصين في حوار مع منظمة الصحة العالمية لزيارتها.

هناك من ينتظر التلقيح والآخر يخاف منه. هذه إشكالية خطيرة لا حل لها إذا أين هو مفعول الدواء والاحتياطات اللازمة؟

فهل هو خطأ صناعي أقوى بسبب الاشعاعات النووية والبيولوجية أم ماذا؟ أسئلة متنوعة وكثيرة حيرتني قد يكون الجواب عنها حتما عبر التاريخ.

كما وقع في الحرب العالمية الأولى والثانية فكثير من الأجوبة كشفت عبر سنين من الزمن.

فكل المحللين حول هذا المرض جل نظرياتهم كانت خاطئة وعلى سبيل المثال ظهور موجات أخرى.

هذا الوباء رجع بالدول سنوات الى الوراء في حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للساكنة عموما وخاصة دول العالم الثالث.

فهناك من انتحر وآخر أصيب بالاكتئاب والخوف الشديد إنه المرض الديمقراطي في زمننا المعاصر.

وأتمنى الشفاء للجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة الانتفاضة

مجانى
عرض