كتاب الآراء

نهاية الحياة المهنية و بداية الحياة الإجتماعية بدون ضغوط

الانتفاضة

بعد موسم مهني شاق و عسير و بعد التألق و التميز بشهادة المتدخلين و الفاعلين و المتتبعين من أصدقاء و زملاء و رفاق و كذا بعض الفضوليين أعداء النجاح و التفاؤل و المتربصين أنهيت مساري المهني بكل فخر و اعتزاز و شموخ و دخلت القفص الذهبي لفئة عريضة من الكوادر و الأطر التي ساهمت بكل ما لديها للنهوض بهذا الوطن في جميع المناحي و الميادين و الذين لم يطالبوا و لم يحتاجوا إلى شكر أو تقدير كيفما كان مستواه …
أن تلتزم بكل القيم المهنية و بكل المروءة و الكفاءة و العطاء فذلك يندرج في جانب كبير منه في خانة أيتها تربية اجتماعية و سياسية و حقوقية و أيتها مدرسة فكرية و قيمية جعلتك ترتاح لعطائك و شغفك بالمسار الذي وصلت إليه …
لا يفوتني أن أتقدم بالشكر و الإعتزاز لكل من كان لي تواصل مباشر أو غير مباشر معهن و معهم من زميلاتي و زملائي في الإدارة الجهوية و كذا في كل المديريات بمختلف مستوياتهم في المسؤولية و المهام على تفاعلهم الإيجابي و تعاونهم المستمر طيلة المدة التي تفاعلنا خلالها ….
و أتقدم بالإمتنان و التنويه ببعض المسؤولين الذين فتحوا باب التألق و تحمل المسؤولية في المهام و كذا المسؤولية في وجهي و الذين من خلالهم تمرست و بنيت تجربتي الإدارية البسيطة و أخص بالذكر و الإسم كل من السيد محمد الديب أتمنى أن يكون في صحة و أمان و السادة بالتتابع حسب الفترات السيد عمر المعيزي الذي أمدني بالعزيمة و المغامرة الفعلية في المهام و الثقة في النفس و السيد عبد الوهاب بنعجيبة رجل تعجز الكلمات عن التعبير في وصفه و السيد أحمد بن الزي الذي أنصف مساري المهني و طموحي الوظيفي …لكم مني بطاقة الإعتزاز و الإفتخار و الإمتنان
شكرا شكرا شكرا …
و أتمنى لكل من تفاعل معي وظيفيا و مهنيا و احتك بشخصي طيلة المدة الإدارية مسارا ناجحا حافلا بالعطاء ….
شكرا للجميع

مصدق جلالي

مسؤول بقسم الامتحانات والمباريات بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش اسفي ،سابقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى