مجتمعوطنية

المنظمة الديمقراطية للشغل،تهنئ فيه الطبقة الشغيلة بالمغرب بعيدها

الانتفاضة
كباقي النقابات، خرجت صبيحة اليوم الجمعة المنظمة الديمقراطية للشغل، ببلاغ لها، تهنئ فيه الطبقة الشغيلة بالمغرب بعيدها . وأضاف البلاغ أن هذه السنة ليست كباقي السنوات، حيث تم التعبير فيه عن مواقف العمال، وإسماع صوتهم بطريقة مغايرة لتلك التي اعتادوها، وذلك عبر وسائط التواصل الاجتماعي، على غرار جميع النقابات العمالية والمهنية عبر العالم التي تخضع للحجر الصحي، مع اختيار شعار: “مواصلة التعبئة الجماعية، لتنفيذ التزامات حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، لأجل التصدي لجائحة كوفيد -19، التي تشكل تهديدا خطيرا للأمن الصحي و للإنسانية”. مطالب هذه السنة ترتكز على مغرب ديمقراطي متقدم تعليميا، سليم ومتعاف صحيا، قوي اقتصاديا، وعادل اجتماعيا.
كما ثمن البلاغ مختلف المبادرات والتوجيهات الملكية الاستبقائية والإنسانية المتخذة، من أجل حماية الشعب المغربي من أخطار جائحة فيروس كورونا المستجد، وضمان أمنه الصحي وفي التخفيف من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على المواطنات والمواطنين وعلى المقاولات المغربية، من خلال قرار تضامني هام يتعلق بإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية تحت اسم: الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، وتوفير الدعم المادي لكل الفئات الفقيرة والمتضررة ، ولكل العمال والعاملات الذين فقدوا وظائفهم أو من هم في حكم الاقتصاد غير المنظم الذين تجاوز عددهم 4 ملايين أسرة. فضلا عن الدعم المقدم للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا التي تمثل 75% من ناتج الاقتصاد الوطني، بل وتًشغّل 85في المائة من اليد العاملة.
كما دعا البلاغ لإلغاء كل القرارات الحكومية الانفرادية والارتجالية والمضرة بحقوق الموظفين والعمال، بما فيها الاقتطاعات الإجبارية لفائدة الصندوق الخصوصي لتدبير جائحة كورونا فيروس؛ باعتباره إجراء تضامنيا تطوعيا؛ وليس إلزاميا، وشفافية تدبير نفقات هذا الصندوق، .وإلغاء المرسوم المتعلق بالتمثيلية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي المخالف للقانون. ومشروع قانون20.22 المتعلق بتكميم الأفواه وضرب الحق في حرية التعبير والرأي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى