جهويةوطنية

ابن الضحية التي هدم بنائها من طرف السلطات المحلية بتاونات يكشف المستور

الانتفاضة

انتشرت أشرطة فيديو لواقعة الهدم كالهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي، التي أثارتإستياء المغاربة خصوصا بعد انتشار خبر وفاة سيدة بالغة من العمر 60 سنة قد سلمت روحها للخالق، مساء يوم الإثنين، بسبب هدم بنائها من طرف السلطات المحلية لإقليم تاونات، وبالضبط بدوار واد الملاح بجماعة تاونات.

الشيء الذي دفع رواد مواقع التواصل لمحاسبة كل من كان سبب في هذه الواقعة، و أين كان أعين السلطة والمقدم والسيدة القائدة والعامل عندما كانت تبني؟.

لكن السلطات المعنية بتاونات نفت أن تكون لعناصرها أية علاقة بهذه الوفاة، مبرزة أنه لم يكن هناك أي احتكاك بدني مع المعنية بالأمر، وأنها دخلت، قيد حياتها، في حالة غضب إثر تنفيذ قرار الهدم، لتتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ في المكان.

لكن ابن الضحية يكشف المستور عبر تدوينة له في الفيسبوك، معززا بالصور ويتهم فيها بأن القائدة عنفت أمه ، حتى سقطت الأرض، بل الأدهى من ذلك لم تقدم يد المساعدة لأمه لنجدتها وظلت مرمية على الأرض، و(دائما حسب تدوينة الابن) ، ثم تسائل فهل في هذه الظرفية التي تمر منها البلاد جائحة كورنا، أن يتم الهدم في هذه الظرفية، والسلطات تطالب الساكنة بالبقاء في المنازل، وهم يعرضوننا للتشرد وبالتالي نكون لقمة صائغة لفيروس كورونا.

يشار أن النيابة العامة فاءتحت تحقيق لكشف عن ظروف وملابسات الحادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى