آخر الأخباركتاب الآراءوطنية

من تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد الوطني

الاتتفلضة

رضوان مبشور
من المؤكد أن الاقتصاديين سيؤرخون في المستقبل لسنة 2020 باعتبارها مرجعا، فإذا صدقت تنبؤات المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، بأن يتم تسجيل هذا العام نسبة نمو تحت عتبة الـ 1 في المائة بسبب تفشي فيروس كورونا الذي فرض على حجرا صحيا شاملا في المملكة، فستكون هذه أضعف نسبة نمو يسجلها الاقتصاد الوطني منذ عقود من الزمن، ربما منذ سنوات التقويم الهيكلي و السكتة القلبية، أو على الأقل في العشرين سنة الماضية.
ويرى عمر الكتاني، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن مجموعة من القطاعات الاقتصادية ستتضرر: “… هناك قطاعات اقتصادية واعدة بالبلد، مرتبطة مباشرة بالسوق الأوروبية، وبالتالي التأثير الاقتصادي لانتشار فيروس كورونا بأوروبا، سيلقي بظلاله على المغرب، خاصة و أن الوباء يتزامن مع انحباس للمطر، و لذلك أتوقع أن تكون سنة 2020، صعبة من الناحية الاقتصادية”.
و استرسل: “… لن يكون باستطاعتنا تحقيق نفس الأرقام المتعلقة بمداخيل العملة الصعبة، المتأتية مع العمال المغاربة بالخارج”. ويرى الكتاني، أن وضعية تبعية الاقتصاد المغربي للخارج، سواء تعلق الأمر بتحويلات العملة الصعبة، أو الارتهان للمبادلات التجارية، سيجعل البلد أمام امتحان صعب خلال 2020، مع انتشار فيروس كورونا”.
و تابع: “الحيطة والحذر مسألة أساسية، وهذا امتحان لاقتصادنا، ويجب أن نأخذ الدروس ونبحث عن سبل تحقيق الاستقلالية للاقتصاد المحلي، بدل التبعية للخارج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى