آخر الأخباردينيةصندوق الأخبارمنوعةوطنية

ما قاله رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول صلاة التراويح في ظل جائحة كورونا

الانتفاضة: م.س

مع اقتراب حلول رمضان الكريم كثرت التساؤلات التي تطرح عن كيفية أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان، في ظل استمرار حالة الطوارئ الإستثنائية  التي تعيشها بلادنا بسبب فيروس كورونا ،

  رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،الاستاذ أحمد الريسوني ادلى برأيه في هذا الموضوع  مع الاجابة عن بعض التساؤلات التي تشغل بال المصلينمن خلال لقاء عقدته جمعية التوحيد والإصلاح بطريقة التواصل عن بعد مؤاكدا  على أن  الحجر الصحي سيعيد سنة التراويح لأصلها، إذ إن الأصل في التراويح أداؤها في البيت خلال لقاء عقدته جمعية التوحيد والإصلاح بطريقة التواصل عن بعد

 الريسوني اشار  الى أن الصلاة خلف الإمام من خلال متابعته على شاشة التلفاز جائزة شرعا ، وأنه “يجب التشدد في الصلاة المفروضة والتمسك بها وفق ما هو منقول قولا وفعلا، امتثالا لقول النبي عليه الصلاة والسلام: صلوا كما رأيتموني أصلي”،

واضاف بأن صلاة التراويح فيها أقوال، وهناك عدة علماء أفتوا بجواز أدائها وراء المذياع وما شابهه، باعتبارها نافلة وليست مفروضة و أن للناس الاختيار في الصلاة بالبيت ولو بمصحف يُقرأ منه ما تيسر، فهو الأسلم والأفضل ولا خلاف فيه، اما من لم يجد هذه الحالة وأراد الصلاة وراء التلفاز، فهذا ممكن.

وبخصوص ما يروج على التأثير السلبي للصيام في زمن كورونا، اعتبر الريسوني أنه لا تأثير في ذلك انطلاقا مما قاله كثير من العلماء والأطباء، موضحا أن “المريض جائز له الإفطار”، وقال ردا على دعاة الإفطار إن “الصيام لا يضعف المناعة، والإفطار والأكل لا يقوي المناعة، ومن أصيب بكورونا له أن يُفطروفيما يتعلق بالذين يخرقون الحجر الصحي، قال الريسوني إنه لا يجوز شرعا خرقه، معتبرا أننا في مرحلة الإحسان الإلزامي وليس الاختياري، وللدولة الصلاحية للاقتطاع من الأغنياء لترد على الفقراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى