آخر الأخباراقتصادصندوق الأخباروطنية

المغرب يتوصل بقرض لدعم رصيده من العملة الصعبة تحت ضغط تداعيات الأزمة الناتجة عن فيروس كورونا المستجد

الانتفاضة / س .م

بحسب ما جاء في احصائيات صدرت عن بنك المغرب توصل بنك المغرب بمبلغ 31 مليار درهم بالعُملة الصعبة  لدعم رصيده من الاحتياطات الأجنبية الضرورية لاستيراد المواد الأساسية.

القرض المالي الذي توصل به المغرب البالغ قيمته 3 مليارات دولار، والموجه أساساً إلى تمويل ميزان الأداءات تم بواسطته الرفع مكن الخزينة من رفع  الاحتياط الوطني من العملة الصعبة  إلى 286.3 مليارات درهم وسيتم تسديده  على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة 3 سنوات.

وقد اضطر المغرب لطلب هذا القرض في 7 أبريل، تحت ضغط تداعيات الأزمة الناتجة عن فيروس كورونا المستجد، إذ أصبح رصيده من العُملة الصعبة مهدداً في ظل توقف الأنشطة المُدرة لها، وهي السياحة والتصدير والاستثمار المباشر وتحويلات الجالية.

وفي حالة استمرار أزمة “كوفيد-19” واستمرار تضرر الاقتصاد سيكون على المغرب اللجوء من جديد إلى الاقتراض من الخارج، لأن الرصيد الحالي سيتم استهلاكه ما دامت مصادره متوقفة ويصعب إعادة تشغيلها من جديد بسرعة.

ومن المتوقع أن يلجأ المغرب خلال السنة الجارية إلى السوق الدولية لاقتراض 11 مليار درهم، اخرى ليد العجز الحاصل لموازنة بين إجراءات حماية الاقتصاد وعدم زيادة الأعباء التي يمكن أن تُصبح في المستقبل مصدر خطر على الاستقرار الاقتصادي. و الحفاظ على رصيد مهم من العملة الصعبة وضمان استمرار بعض أنشطة التصدير، إضافة إلى حشد التبرعات في صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا المستجد لتوجيه الدعم المالي للمقاولات والأسر المتضررة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى