كتاب الآراء

وتظل المملكة المغربية في الريادة تحت مظلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس

الانتفاضة/بقلم الكاتبة و الشاعرة إمهاء مكاوي
في غضون تأملات من شرفة الحظر او الحجر الصحي و في خضم حوارات مع الذات ، الرعب يرعش ابدان المجتمعات ،و التساؤلات المطروحة ، ما هو مستقبلنا و مصيرنا ؟ مع انتشار وباء كورونا المستجد و اندثاره السريع و المقلق و الذي سحق و ذوق المرارة لدول صاحبة القرار و هي في واجهة القصف و الإبادة الوبائية
ربما أبت الطبيعة البقاء لحالها مدة لتتأمل مع ذاتها و ليرجع نقاءها ، ربما سئمت صخب البشر و تبعياتهم من تجارب و أبحاث، ربما ارتأت الاحتفاء بجو ربيعي هذه السنة عن كثب و الانصات لخفقان قلبها في سكون خافت يرد صدى عبق النرد و صوادح الطير…
تراءت حواضر أوروبا و غيرها خالية ، و كأنها مدن أشباح خلف آلاف الضحايا، عارضا تراجيديا بالغة السواد و موتى دون مراسيم و أطباء ينهارون جسديا و نفسيا و شعورهم بالأسى و الحزن العميق بالعجز عن انقاد مرضى احتبست و اختنقت انفاسهم بين ايديهم في زمن كورونا، أسوء ربيع عرفته البشرية و لكن هذا الحجر الصحي الكثير من المجتمعات لا تستوعب فوائده ليس على مستوى الصحة و الحماية من العدوى فقط ، بل له إيجابيات تعكس تحسن جودة الهواء في الجو و ذلك للانخفاض في تركيزات غاز ثنائي أكسيد النيتروجين NO2
و ذلك بسبب جمود و ركود حركة المرور و الأنشطة الصناعية المسببة لتلوث البيئي في العالم  .
ولكن المملكة المغربية اثبتت لجميع الدول أنها في الريادة و قادرة على إتخاذها لتدابير احترازية مثلى وعن محمل الجد عكس دول اخرى من العالم و ذلك مند ظهور أول حالة مرضية في البلاد ، كما تحدثت و أظهرت العديد من الصحف و المواقع الإعلامية الاجنبية عن عظمة و شجاعة ملكنا المقدام الهمام محمد السادس نصره الله و أيده لتعليماته السامية جراء اتخاذه حزمة من التدابير لمكافحة و مواجهة فيروس كوفيد 19 اللعين ،ناهيك عن المساعدات الممنوحة للأسر المتضررة ، كما أكدت الصحف و المواقع الاجنبية عن عزم و جد و كفاءة المغرب في صناعة المستلزمات الطبية المحلية من كمامات واقية لحماية المواطنين باثمنة رمزية و اجهزة التنفس الاصطناعي و الادوية العلاجية وفق البروتوكول الطبي الموصى به   من وزارة الصحة المغربية حسب منظمة الصحة العالمية ضد كوفيد 19 ،دون اللجوء لسوق الاجنبية لاسترادها.
و تظل المملكة المغربية في الريادة تحت مظلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى