جهوية

ضرورة تكثيف جهود التضامن مع ساكنة العالم القروي لمحاربة جائحتي كورونا و الجفاف 

الانتفاضة

محمد هيلان 

الأغلبية الساحقة تعلم ان العالم القروي يواجه صعوبات لا حصر لها من دون ربطها بالظروف الراهنة و ما يشهده العالم حاليا جراء  تفشي فيروس كورونا و تداعياته الاقتصادية و الإجتماعية التي أثرت سلبا على الحياة العامة.

و كما لا يخفى على الجميع ان مجموعة من القرى لا زالت  استفادتها من الكهرباء و الماء الصالح للشرب لم تصل بعد لنسبة 100/100 ، كما ان أغلبية القرى و الدواوير تعاني من عدم إصلاح الطريق الأمر الذي يثقل كاهل العديد من الأسر القروية ، لتنضاف على هذه الصعوبات و المشاكل البنيوية جائحتي كورونا و الجفاف. 

و في إطار اهتمام الدولة المغربية بالعالم القروي ولاسيما ما يتعلق بطموح و تحقيق صعود سوسيو- اقتصادي مستدام قد لا يتحقق بدون إدراجه  في الدينامية الوطنية تساهم الدولة في مواجهة ضعف مستوى التنمية البشرية للساكنة القروية، و تحدي المشاكل المتعلقة باستمرار الفوارق السوسيو- 

اقتصادية ، و التهميش والفقر المتزايد الذي تعاني منه الساكنة التي تعيش في البوادي المغربية و الدواوير و الجبال و المناطق النائية صعب الوصول اليها.

و رغم الجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين المتدخلين فإن  وضعية العالم القروي جد  مقلقة، خصوصاً  في الظروف الراهنة بسبب جائحة كورونا و الجفاف. 

ولذلك يجب تكثيف الجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين و المسؤولين بمختلف القطاعات العمومية و الحكومية و المنتخبون بالجماعات الترابية و نواب البرلمان و المنظمات المجتمعية المدنية و السياسية كل من موقعه من أجل رفع الأعباء الناجمة جراء تفشي فيروس كورونا والذي يعاني منه بشكل كبير ساكنة العالم القروي حيث لم يعد بإمكانها بيع منتوجاتها اذا ما كانت تتوفر عليها اصلا  كالدواب و غيرها من المنتوجات و المواد الغدائية  التي كانت تستثمرها في سد حاجياتها اليومية ، وكذا عدم ولوجها  إلى الخدمات الجتماعية و استفادتها منها على سبيل المثال عدم وجود الإنترنت الذي يتيح إمكانية تتبع التمدرس عن بعد بالنسبة لعامة التلاميذ.  

هذا و قد عملت الدولة المغربية بقيادة الملك محمد السادس نصره الله و أيده كل ما في وسعها لرفع مستوى تطلعات المواطنين كافة و التصدي لجائحة كورونا بتجنيد كل المتدخلين من أبناء هذا الوطن الحبيب لدرجة ان حسد من قبل بعض الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى