آخر الأخبارجهويةوطنية

النيابة العامة بابتدائية تطوان تفتح تحقيقا موسعا بعد العثور على مصنع سري متخصص في إنتاج العسل

حسن الخضراوي
قالت مصادر مطلعة، إن النيابة العامة المختصة بابتدائية تطوان، أصدرت تعليماتها، أمس الجمعة، إلى الضابطة القضائية المختصة، قصد فتح تحقيق موسع بعد العثور على مصنع سري متخصص في إنتاج العسل بحي هامشي بمدينة الفنيدق، فضلا عن التدقيق في حيثيات وظروف غياب شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، وخرق القوانين المعمول بها بخصوص الجودة، واستغلال الإقبال الكبير على هذه المادة من طرف المواطن المستهلك، والمحلات التجارية والمخابز، حيث يتم الاعتماد على العسل كمادة أساسية في صناعة الحلويات لاستقبال شهر رمضان.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن عمالة المضيق – الفنيدق أصدرت تعليمات صارمة إلى كافة السلطات المحلية للقطع مع العشوائية والفوضى في بيع وترويج الحلويات والفطائر والمواد الغذائية التي يرتبط استهلاكها بالشهر الفضيل، فضلا عن توسيع دائرة المراقبة الخاصة بالتراخيص، ومدى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن مؤسسات الدولة، بخصوص الحماية والوقاية من فيروس «كورونا» كوفيد 19.
وذكر مصدر مطلع أن السلطات المحلية بالفنيدق، تحت إشراف باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية الأولى، قامت باقتحام المصنع السري المذكور، بعد توصلها بمعلومات دقيقة في الموضوع، حيث عملت على حجز كميات كبيرة من قنينات العسل المزور، الذي يتم إنتاجه باستعمال مواد مصنعة وكيماوية تخلط مع مادة السكر، فضلا عن حجز أغلفة توضع على المنتوج لإيهام المستهلكين أنه مستورد من بلدان أوربية مختلفة.
وأضاف المصدر نفسه أن مادة العسل توجد على رأس المواد التي يتم تزويرها، حيث تخلط مجموعة من المواد المصنعة مع السكر، قبل ملء المنتوج في قنينات زجاجية ووضع أغلفة عليها تشير إلى ماركات عالمية ووطنية معروفة، ما يساهم في خداع المستهلك وتهديد صحته وسلامته.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات المحلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، عازمة على الاستمرار في تكثيف المراقبة ومنع أصحاب المحلات العشوائية من بيع الحلويات والمواد الغذائية التي تستهلك في رمضان، مع مراقبة التراخيص التي تسلمها الجماعات الترابية، ومدى التزام أصحاب المحلات المرخصة من مخابز وغيرها بتعليمات المسافة الكافية لتفادي انتشار الفيروس عند عملية البيع، وكذا شروط الصحة والنظافة أثناء الإعداد ومراقبة المواد المستعملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى