وطنية

برلماني مغربي عالق توافيه المنية في الديار البلجيكية بعد اعلان حالة الطوارئ

الانتفاضة/فاطمة الزهراء المشاوري
اهتز الوسط السياسي على واقعة مؤلمة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها معظم دول العالم والتي خلفت اغلاق الحدود الجوية والبرية وكذالك البحرية ماجعل جثامين العديد من المغاربة عالقين في مختلف الدول الاوروبية والعربية .
محمد العربي بوراس، المستثمر في قطاع الصيد البحري بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وبرلماني سابق في الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين. رحل لدار البقاء بالديار البلجيكية بعد صراعه مع مرض خبيث غادر لاجله ارض الوطن صوب مدينة باريس الفرنسية قبل اعلان حالة الطوارئ بخمسة ايام للتطبيب والتشخيص لحالته المرضية المستعصية
وكان العربي بوراس الذي سبق له أن تقلد مهام رئاسة اتحاد طنجة لكرة القدم، وغرفة الصيد البحري بطنجة، قد رافق شقيقه المقيم ببلجيكا صوب دياره بعد اعلان حالة الطوارئ والاغلاق الكلي للحدود بصفة رسمية مانتج عنه مفارقته للحياة بمنزل اخيه بالديار الاوروبية ماخلف استياءا واسعا وحزنا عميقا لدى مختلف الفعاليات السياسية بطنجة.
وللاشارة فهناك انباء متداولة على أن يتم دفنه في إحدى المقابر الإسلامية بالديار البلجيكية، لأن نقل جثمانه إلى المغرب في هذه الظروف الاستثنائية شبه مستحيل.
وللاشارة تزامنا مع الاجتماع الذي اسم الاربعاء بمقر البرلمان فقد كان ملف الراحل العربي بوراس تغمده الله بواسع رحمته ضمن الملفات التي تمت مناقشتها مع الوزيرة نزهة الوافي والتي تمت مطالبتها من طرف لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالتدخل العاجل والبث في وضعية المغاربة العالقين بالخارج، وألحوا على الوزيرة نزهة الوافي، المكلفة بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بالتدخل لدى رئيس الحكومة، من أجل العمل على إرجاع الحالات المريضة المماثلة لحالة البرلماني الذي ذهب للعلاج، فوجد نفسه، معلقا بديار الغربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى