جهويةوطنية

عجيب .. الإفراج عن قائد الجوالة بقلعة السراغنة الذي اعتقله الوكيل العام متلبسا بتلقي رشوة قيمتها 1200درهم ورجوعه لمزاولة مهامه كأن شيئ لم يكن.

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء المشاوري
في عز كورونا فوجئنا بالإفراج عن قائد قيادة الجوالة الذي اعتقله الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، وذلك عن طريق شخص طالبه القائد المذكور بمبلغ مالي قصد مده بوثيقة إدارية مرتبطة بحق التصرف في أرض جماعية، إلا أن الشخص المذكور استشعر باستغلال القائد لنفوذه وهو يرفض مده بالوثيقة المذكورة بشكل سلس وفق ماتتطلبه المساطر الإدارية، فبادر للإتصال بالرقم الأخضر لرئاسة النيابة العامة والتي تتبعت الموضوع خطوة بخطوة إلى حين تسلم القائد للمبلغ المالي المحدد في 1200درهم، ليتم اعتقاله من طرف عناصر الدرك الملكي الذين أوكلت لهم هذه المهمة.
حيث تقديمه في حالة اعتقال أمام النيابة العامة يوم الخميس 12 مارس 2020 الحال الى قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال بمحكمة الإستئناف والذي افرج عنه بكفالة مالية ليرجع لمزاولة عمله بنفس القيادة المذكورة بقلعة السراغنة كأن شيئ لم يكن.
وهنا نستفسر بالمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب عن الامتياز الذي نعم به المتهم المحظوظ في هذا الافراج الاستثنائي مع العلم ان هناك حالات دركيين وممرضين وقياد واعوان سلطة لم يحظى بنفس الفرصة.
كما نسائل عامل اقليم قلعة السراغنة ووزير الداخلية عن اي اساس ثم ارجاعه لوظيفته ؟ مع العلم ان قانون الوظيفة العمومية واضح وحالة التلبس كانت من لدن الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بمراكش بناء على شكاية الرقم الأخضر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى