عين على مراكشوطنية

المصالح الأمنية بمدينة مراكش تبذل مجهودات جبارة للإشراف على حالة الطوارئ الصحية

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء المشاوري
باشرت المصالح الأمنية بمدينة مراكش تحت إشراف ولاية الأمن بتغطية شاملة ضمت مختلف مداخل ومخارج المدينة الحمراء معززة حضورها المكثف في جل المناطق خاصة منها الأحياء الشعبية التي شملت تغطية واسعة ومكثفة لعناصر الأمن الوطني للسيطرة على الوضع الفوضوي للحفاظ والالتزام بضوابط الحجر الصحي لما تعرفه هذه المناطق من تسيب أخلاقي وضعف الالتزام بالقوانين الرسمية الصادرة عن الحكومة المغربية ، ما جعل عمل المصالح الأمنية أكثر صعوبة وإعاقة في تأدية واجبهم الوطني الذي قضى بهم للعبور إلى جسر المخاطر والمجازفة في سبيل وطنهم بالتحديد في هذا العاصفة الهوجاء والحرجة التي تعيشها مملكتنا في هذه المرحلة. هذا ما دفع لمضاعفة الجهود والعمل لساعات طويلة للتحكم في حالة الطوارئ التي تعيشها بلادنا. 
وفي نفس السياق فقد تعرض بعض عناصر الأمن الوطني أثناء تأدية مهامهم في هذه الظرفية العصيبة لأحداث عنيفة وهجومات مضادة تجلى البعض منها في الرشق بالحجارة على مستوى منطقة سيدي يوسف بن علي من طرف بعض المراهقين التابعين للمنطقة المذكورة رفضا منهم للامتثال لأوامر السلطة والحكومة المغربية بعدم التزامهم بالبقاء في بيوتهم التي تعتبر في هذه الآونة الحل الأمثل والأنسب للتغلب على هذا الفيروس القاتل الذي يتسلل في صمت. والبعض الأخر كان مصيره الدهس من قبل دراجة نارية ثلاثية العجلات هذا كله وأكثر تحملوه هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون إلى مؤسسة أمنية تحت إشعار المواجهة والتحدي ضد فيروس كورونا المستجد وكذالك ضد الجهل المستولي على عقول بعض الشريحة التي ترفض أن تستوعب أخطار هذا الفيروس الفتاك الذي يعتبر أكثر خطورة بعشر مرات من الفيروسات السابقة.
وعليه استنادا للمجهودات الجبارة التي تقوم بها ولاية امن مراكش في هذه الأوقات الراهنة كل باسمه وموقعه يتقدم طاقم جريدة الانتفاضة بالشكر الموصول وأسمى تعابير الإشادة والثناء لكل الأطر الأمنية الساهرة على تفعيل واحترام حالة الطوارئ ومساندة المواطن المراكشي والوقف جنبا إلى جنب للخروج من هذه المحنة الصحية التي عرفتها مملكتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى