سياسيةوطنية

اجتماع المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن بعد بتقنية " الفيديو كونفيرونس " برئاسة الأمين العام للاتحاد الأستاذ عبد الإله الحلوطي

عقد المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يوم الأحد 12 أبريل 2020 اجتماعا عن بعد بتقنيةالفيديو كونفيرونسبرئاسة الأمين العام للاتحاد الأستاذ عبد الإله الحلوطي،

وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم استهل الاجتماع بكلمة افتتاحية للإمين العام الأستاذ عبد الإله الحلوطي ذكر فيها بالوضع العام الذي يعيشه المغرب على غرار دول العالم، حيث المواجهة على أشدها ضد فيروس كورونا المستجد وتداعياته المختلفة، وفي ظل اتساع نطاق انتشاره، أخذا بعين الاعتبار التدابير الاحترازية التي اتخذها المغرب منذ اكتشاف أول حالة بداية مارس المنصرم، حيث ناشد الجميع بإعلاء قيم التعاضد والتآزر لمواجهة هذا الوباء، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشتيت الجهود وصرفها عن التعاون العام لأداء واجب الوقت الوطني، خصوصا وأن تاريخ العودة إلى الحياة الطبيعية غير معروف، مما يتطلب تعبئة مستمرة وتكثيف جهود التوعية، مؤكدا أنه ضمن الصفوف الأولى للعمل إلى جانب أعضاء المكتب الوطني وكل مناضلي ومناضلات الاتحاد والشغيلة المغربية وكافة أبناء هذا الوطن، بهدف تجاوز هذه الأزمة الإنسانية، مضيفا أنه لا مجال للعودة إلى الوراء في ظل الظروف التي طرأت على بلادنا، وأن حس المسؤولية والمواطنة يقتضي إيلاء الأولوية الآن للمصالح العليا للوطن والمواطنين، ولم يفت الأخ الأمين العام الإشادة بالجهود المقدرة لكافة أعضاء المكتب الوطني للاتحاد وتفانيهم في أداء واجبهم النضالي منذ المؤتمر الوطني السابع للاتحاد، داعيا جميع مناضلي ومناضلات الاتحاد إلى رص الصف وتقويته دفاعا عن مصلحة المنظمة وخدمة الشغيلة المغربية والوطن، من مختلف مواقعهم .

كما ذكر الأمين العام بالمواقف التي عبر عنها الاتحاد من خلال بلاغاته وبمساهمته المالية المقدرة في صندوق تدبير ومواجهة فيروس كورونا، وبالمبادرة الإنسانية والوطنية التي أطلقها المكتب الوطني للاتحاد بتنظيم حملة وطنية للتبرع بالدم للمساهمة في التخفيف من الخصاص الذي يعرفه المخزون الوطني من أكياس الدم، وهي الحملة التي ستنطلق بمختلف ربوع المملكة ابتداء من يوم الخميس المقبل.

وبخصوص التداعيات الاجتماعية والاقتصادية على أجراء القطاع الخاص جراء الوضع الحالي  ذكر الأخ الأمين العام بالصعوبات التي تواجه عددا مهما منهم، في ظل التوقف الكلي أو الجزئي للعديد من المقاولات، وفي هذا السياق نوه بالدعم الذي خصصته الحكومة المغربية للتخفيف من هذه التداعياترغم محدوديتهسواء بالنسبة لأجراء القطاع الخاص أو لغيرهم من المواطنين، داعيا إلى مزيد من الجهود لدعم هذه الفئات ونظراءهم في القطاع العام من خلال البحث عن إجراءات وصيغ مناسبة تمكن من رفع مستوى الدعم والتضامن .

وبعد نقاش مسؤول لجميع القضايا المطروحة في جدول الأعمال، أجمع أعضاء المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على ما يلي :

التنويه بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومة بقيادة جلالة الملك وانخراط كافة أطياف الشعب المغربي، ودعوة الجميع إلى الالتزام بالحجر الصحي باعتباره ضرورة لوقف نزيف الوباء ..

الإشادة بالمقاولات التي عبرت عن مواطنتها بأداء أجور العمال رغم توقفها عن العمل بسبب الوباء، ومطالبة لجنة اليقظة الاقتصادية بمعالجة حالات الأجراء الذين لم يشملهم الدعم لأسباب متعددة لعل منها عدم التصريح بهم في الآجال المحددة..

المطالبة باحترام بنود مدونة الشغل والقوانين الاجتماعية ذات الصلة، والتحذير من استغلال ظرف الطوارئ الصحية لضرب حقوق الأجراء، كالموقوفين عن العمل لأسباب أخرى غير فيروس كورونا، مع ضرورة احترام الحريات النقابية وتقوية أجهزة المراقبة وحمايتها من أجل لعب أدوارها في هذه الفترة العصيبة؛

دعوة مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على مستوى الجهات والأقاليم والقطاعات إلى الانخراط الفعلي والفعال لإنجاح المبادرة الوطنية للتبرع بالدم ، كما يدعوها إلى التواجد  بكل الصيغ الممكنةإلى جانب الشغيلة المغربية وفي مقدمتها أجراء القطاع الخاص وبتخصيص خط هاتفي بالأقاليم لاستقبال اتصالات الأجراء بشأن الاستفسارات المطروحة لديهم حول كيفية الاستفادة من الدعم الذي خصصته الدولة للمتضررين من انعكاسات جائحة كورونا، ولمساعدتهم في حل الإشكالات التي تعترضهم في هذه الظرفية.

التنويه بالمجهودات التي تقوم بها العديد من القطاعات والمؤسسات في مقدمتها الأطر الصحية والتعليمية والجماعية والوقاية المدنية والقوات الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية والمجالس الترابية المنتخبة …. لمواجهةهذهالأزمةالخطيرة؛

دعوةالصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي إلى تخفيف الإجراءات الإدارية والتنسيق مع المصحلة بهذا الشأن لتسهيل ولوج المصحات خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب إجراء عمليات استعجالية، وذلك بتوفير ورقةالتحملات والحصول على الأدوية من الصيدليات لأصحاب الأمراض الخطيرة، وذلك بالتنسيق مع هيأة الصيادلة لهذا الغرض، ونفس الشيء بالنسبة لصندوق الضمان الاجتماعي؛

وختاما فإن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إذ ينوه بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة المغربية من خلال جملة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والصحيةالمواكبة ، فإنه يدعوها إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة الآثار الاجتماعية المترتبة عن حالة الطوارئ الصحية، كما يجدد دعوتها إلى إشراك المركزيات النقابية والتشاور معها فيما يتعلق بكل القرارات التي تهم الشغيلة المغربية.

وحرر بالرباط، في:  12 أبريل 2020 م

الإمضاء

عبد الإله الحلوطي

الأمين العام

للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى