عين على مراكشوطنية

المواطن المراكشي بين مطرقة نذرة الكمامات، وسندان المتابعات الزجرية !!!

الانتفاضة/ ابن الحوز
عمّ الإستغراب كافة المواطنين جراء ما لمسوه من تناقضات صارخة بين تصريح الحكومة التي أجبرت استعمال الكمامات للمواطنين المضطرين للخروج، حيث اتضح أن ما تم الإعلان عنه من توفير الكمامات بنسبة 5 ملايين كمامة تنتج في اليوم عار عن الصحة، باستثناء كميات محدودة يتم توزيعها على بعض الدكاكين هنا وهناك، تنتهي بسرعة فائقة فلا يتمكن أغلبية المواطنين من الحصول عليها.
الغريب في الأمر ، وما يستعصي على الفهم هو غياب الكمامات في المدن الكبرى فبالأحرى المدن الصغرى و البوادي، وقد التجأت العديد من الصيدليات في مراكش عاصمة الجنوب، على سبيل المثال الى تعليق إعلانات مكتوبة باللغة العامية (الكمامات مكايناش)، مما يجعل قرار الحكومة يتّسم بالارتجالية وبقرارات متسرعة دون خلق امكانيات جعلها قرارات ذات فعالية ومصداقية. هل يعلم والى مراكش آسفي مايقع داخل ولايته من مشاكل والمعانات التي تعيشها الساكنة ؟، القهر والظلم والاستبداد من بعض الجهات المختصة، وعلى سبيل المثال لا الحصر أبسط الحقوق هي الكمامة التي أدت بعدد من المواطنين والمواطنات إلى محاكمات الجنائية. أليس هذا عبث ياوالي مراكش آسفي ؟، المواطن يبحث عن الكمامة صباحا ومساء كل يوم ولم يجدها فى أى مكان، ولا في أكبر الأسواق التجاريةفى مراكش، على سبيل المثال لا الحصر، “أسواق السلام، ومرجان، واتقدو، وغيرها من الأسواق والدكاكين. أليس هذا عبث يا والي مراكش آسفي ؟ تستهثر بالمسؤولية الاجتماعية والقانونية، تركت العمل الجدى وتبحث على المظاهر في الساحات وأمام الكاميرات، والمواطن يتعرض للانتقام والانتقاذ والضغوطات المعيشية والقانونية، ماذا تريدون أيها المسؤولين من المواطنين والمواطنات ؟؟!!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى