جهويةصندوق الأخباركتاب الآراء

محاولة لرصد بعض المبادرات المواطنة للحد من تفشي وباء كوفيد 19 باقليم الرحامنة

الانتفاضة:س.م

بقلم خالد مصباح

ساهمت وتساهم مجموعة من المبادرات الجمعوية المواطنة في التخفيف من تفشي وباء كوفيد 19 باقليم الرحامنة؛ والتي أظهرت كما هو معهود في أبناء وبنات هذا الإقليم من تضحية ونكران للذات في سبيل إرساء قيم التضامن والتآزر في المحن والشدائد، مثلما نعيشه الان في ظل هذه الجائحة الرهيبة.و المجتمع المدني وهو يخوض هذه التجربة من اجل التخفيف والمساعدة في الحد من تفشي وباء كورونا المستجد كوفيد 19 بكل إيمان وقناعة في مساعدة الوطن والمواطن من أجل تجاوز هذه المحنة.كان لابد أن نستحضر بكل اعتزاز وافتخار تجارب جمعوية مميزة وجيدة جدا تدخل ضمن خانة المبادرات المواطنة من أجل التصدي الجماعي لهذا الوباء اللعين؛ ويمكن أن نذكر منها:

1-تجربة جمعية بصمة الخير بالرحامنة والمجهود الكبير الاستثنائي من أجل التحسيس والتوعية بخطورة هذا الوباء وحث المواطنين واامواطنات على الالتزام بمنازلهم واحترام كافة التدبير والاجراءات الاحترازية التي اتخذت في هذا الظرف الصعب التي تمر منه البلاد.

2-جمعية الجيل الواعد بحي الوردة بابن جرير والتي قامت بتحسيس وتوعية ساكنة الحي إضافة إلى خلق أماكن التعقيم بالحي وخلق فكرة “خضار الحي” حتى يتم تخفيف الضغط على الباقي بمركز المدينة وتفادي كل ما من شأنه خلق الاكتظاظ على اقتناء الخضر والفواكه.والذي يشكل خطرا على صحة وسلامة الشعب وضمان الأمن الصحي للجميع؛إضافة إلى مساهمتهم في تنظيم المواطنين والمواطنات أمام شبابيك الوكالات البنكية و البريدية ووكالات تحويل الأموال المعنية بصرف المنح التي رصدت للمواطنين والمواطنات المستفيدين/ات من خدمة الراميد وذلك بالحرص على احترام مسافة الأمان وتوجيه عدد منهم في حالة عجزه على الحصول على هذه المنحة، مع تعقيم شبابيك المؤسسات المعنية.

3-جمعية مبادرة لتدبير مراكز القرب والتي أظهرت خلال هذه الفترة العصيبة عن تضحية استثنائية وروح وطنية عالية وذلك بمساهمتها في تنظيم المواطنين والمواطنات أمام شبابيك الوكالات البنكية و البريدية ووكالات تحويل الأموال المعنية بصرف المنح التي رصدت للمواطنين والمواطنات المستفيدين/ات من خدمة الراميد وذلك بالحرص على احترام مسافة الأمان وتوجيه عدد منهم في حالة عجزه على الحصول على هذه المنحة مع تعقيم شبابيك المؤسسات المعنية.وجعل الحصول على هذه المنح يسيرة وفي شروط تضمن السلامة والأمان الصحي والكرامة للمستفيدين و المستقيدات منها.

4-جمعية شباب الخير للأعمال الاجتماعية الرحامنة؛ هذا الإطار الجمعوي بدوره ساهم في هذه المبادرات المواطنة التي تسعى إلى الحد من آثار كوفيد 19، وذلك بتوزيع مواد غذائية من شأنها أن تخفف من محن الأسر المعوزة والتي تضررت من آثار اجراءات وتدبير الحجر الصحي واعلان حالة الطوارئ الصحية بالبلاد وشل الحركة تفاديا لتفشي الوباء ابتداء من السادسة مساء.وذلك لكي  لا يكون لهذه القرارات أي انعكاس سلبي على حياة المواطنات والمواطنين

5-قيام كذلك مجموعة من المبادرات في نفس الإطار وذلك بالجماعة الترابية بسيدي بوعثمان اخذت أشكال مختلفة ومتنوعة منها “مبادرة بقى في دارك نتسخرو ليك” تفادي للاكتظاظ أثناء التبضع، إضافة إلى خدمة” خضار” لكل حي

، وجمع التبرعات المالية عبر مجموعة الواتساب وذلك من أجل شراء مواد غدائية لتوزيعها على الأسرة المعوزة و كذلك التطوع للقيام بتنظيم المواطنين والمواطنات أمام شباك البريد وبعض وكالات توزيع الاموال من أجل حصولهم  على المنح المرصودة لهم من طرف الراميد.وكذا تعقيم الشبابيك المعنية تفاديا لكل ما من شأنه أن يكون سببا في تفشي هذا الوباء.

6-قيام كذلك عدد مهم من الفعاليات الجمعوية بالمدينة والاقليم وخارجهما عبر مجموعة الواتساب اطلق عليها “الرحامنة متضامنون” بجمع التبرعات المالية وشراء مواد غذ7ائية لفائدة الأسر المعوزة بتنسيق مع السلطات الاقليمية والمحلية للتخفيف من آثار الحجر الصحي وأثار  حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد.

7-مباردة أخرى من طرف مجموعة من الفاعلين والفاعلات الجمعويين/ات بمطقة صخور الرحامنة والجماعات المجاورة تتعلق بجمع التبرعات المالية وشراء مواد غدائية لفائدة الأسر المعوزة بتنسيق مع السلطات  المحلية للتخفيف من آثار الحجر الصحي وأثار حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد.

8-مباردة أخرى من طرف مجموعة من الفاعلين والفاعلات الجمعويين/ات بمطقة سبت البركيين والجماعات المجاورة تتعلق بجمع التبرعات المالية وشراء مواد غدائية لفائدة الأسر المعوزة بتنسيق مع السلطات  المحلية للتخفيف من آثار الحجر الصحي وأثار حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد.

9-مباردة أخرى من طرف مجموعة من الفاعلين والفاعلات الجمعويين/ات بمنطقة بوشان  والجماعات المجاورة لها و تتعلق بجمع التبرعات المالية وشراء مواد غدائية لفائدة الأسر المعوزة بتنسيق مع السلطات  المحلية للتخفيف من آثار الحجر الصحي وأثار حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد.

10-مبادرة أخرى لمؤسسة جمعوية أخرى تتعلق بجمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية والتي وفرت اسطولا من الحافلات التابعة لها مع تزويدها بالوقود إضافة إلى توفير  سائقين ايضا في كل ربوع الإقليم ولازالت إلى الان  لنقل المساهمين في الحملات التحسيسية  والتوعوية عبر الإقليم.

ناهيك عن تخصيص مجموعة من سيارات الإسعاف في إطار خدمة sos rhamna فقط لكوفيد 19 بالإضافة إلى النقل الاسعافي اليومي الاعتيادي الذي ازداد حدة ومشاكل بسبب عدم استقبال المرضى الوافدين من إقليم الرحامنة من طرف المستشفيات العمومية في أطار الاحترازات والتدابير المتعلقة بوباء كورونا المستجد.وضرورة التنسيق مع المصحات الخاصة بمراكش التي تطوعت للقيام باستقبال الحالات العادية خارج وباء كورونا مع ضرورة التنسيق المسبق قبل نقل المريض/ة.

11— إضافة الى مباردة أخرى من طرف مجموعة من الفاعلين والفاعلات الجمعويين/ات بقيادة رأس العين والجماعات التابعة لها و تتعلق بجمع التبرعات المالية وشراء مواد غدائية لفائدة الأسر المعوزة بتنسيق مع السلطات  المحلية للتخفيف من آثار الحجر الصحي وأثار حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد.

-كل هذه كل المبادرات المواطنة التي استطعنا على الاقل رصدها ويمكن أن تكون أخرى لم نتمكن من رصدها إلى حدود الساعة، أظهرت تعبئة متميزة ورائدة في التعبير على روح المواطنة وإبراز قيم التضحية ونكران الذات لدى عدد مهم من الفاعلين والفاعلات على المستوى المدني، وهذا من شأنه أن يعزز بالضرورة المجهود الرسمي للدولة وكل مؤسساتها و كذلك كل المجهودات المحمودة للجماعات الترابية التي بدورها خصصت ميزانيات مهمة للتخفيف من التأثيرات السلبية  لهذه الجائحة التي تمر منها البلاد على الحياة العادية لكل فئات المجتمع و التي تهدد الإنسانية في الوجود والبقاء نهائيا.

لذلك فلقد صار الجميع مدعوا للانخراط والتعبئة الشاملة من أجل دعم كل هذه المجهودات الرسمية والمدنية لتجاوز هذه المحنة الكبيرة التي نعيشها جميعا حتى نستطيع أن نعود إلى حياتنا الطبيعية بأقل الخسائر الممكنة،وهذا لن يتأتى إلا بتحلي  الجميع بروح المسؤولية الكاملة كل من موقعه، بما فيه جميع المواطنات والمواطنون بالالتزام بالبقاء في بيوتهم  وعدم خرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية وكل التدابير والإجراءات التي من شأنها حمايتنا جميعا من هذا الوباء اللعين.

والله الموفق والمستعان.

                         بقلم خالد مصباح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى