آخر الأخبارتربية وتعليمجهويةصندوق الأخباروطنية

المديرية الاقليمية للتعليم بالرحامنة تتجند للرفع من القدرة الإدماجية لتلاميذ العالم القروي

الانتفاضة :محمد السهب

  في اطارتنزيل منظومة التعليم عن بعد، الذي أقرته وزارة التربية الوطنية كبديل لاستمرارية التحصيل الدراسي.ولضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص بين التلاميذ لمتابعة دروسهم  عن بعد شرعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرحامنة بتنسيق مع عمالة إقليم الرحامنة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في حصر عدد تلاميذ وتلميذات العالم القروي بالإقليم الذين لا يتوفرون على التجھیزات الضرورية لمواكبة عملية التعليم عن بعد.
 وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالرحامنة، العربي الهنتوف أن المديرية قامت بجرد لعدد التلاميذ وتحديد بعض الحاجيات والنقائص المحتملة ، مشيرا أن إقليم الرحامنة يتميز بطابعه القروي بحكم ان 23 جماعة من جماعاته الترابية لا زالت قروية، مؤكدا أن القدرة الاستيعابية لنظام التعليم عن بعد لهؤلاء التلاميذ ليست بالضعيفة.
واضاف بان توجه المديرية سينصب، بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية، على إيجاد حلول بديلة وجرد لمدى توفر شبكة الانترنيت ومدى توفر الأسر على الهواتف الذكية، قصد تقوية نسبة الاستفادة ونسبة الخدمة الضرورية لإنجاح عملية متابعة التعليم عن بعد. 
 العربي الهنتوف  نوه بالدور الكبير الذي يقوم به كل من  المجمع الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات الى حانب عمالة الاقليم  لإنجاح هذه العملية عبر دعمهم اللوجستيكي الذي قدموه ، داعيا كل الفعاليات والشركاء  إلى تكثيف الجهود لإنجاح عملية التعليم عن بعد وتمكين التلاميذ من تحصيل جيد للدراسة فانتظار عودتهم مجددا إلى الحجرات الدراسية بمؤسساتهم التعليمية . “و.م .ع”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى