عين على مراكشوطنية

مراكش .. عن أي حالة طوارئ صحية يتكلمون ؟؟؟

الانتفاضة/ أكرام
ما يقع بسويقة المصلى بسيدي يوسف بن علي يعتبر جريمة في حق المواطن المراكشي، اكتظاظ المارة والعربات المجرورة، وأصحاب الفواكه والخضروات وهلم جرا.
فأين المجتمع المدني والحقوقي والمسؤولين ؟ أليس هذا طواطئ مع مرض كورونا القاتل؟ أين دور السلطات الأمنية في عين المكان ؟  أليس من حق السلطات الأمنية تطبيق قرار الحكومة المغربية على جميع المتطفلين على صحة المواطن داخل التراب الوطني ؟.
يجب الاحطيات على جميع المستويات، فعلى المسؤولين الاقليميين والجهويين أن ينتبهوا إلى الاحياء الشعبية، وخاصة داخل المدن لأنها ربما تكون بؤرا لتفشي المرض نظرا لعدم احترام القانون والالتزام بحال الطوارئ الصحية.
ويجب تطبيق القانون على الجميع، والمغاربة سواسية أمام القانون، والضرب بيد من حديد على أيدي كل المتهورين  الذين يعرضون صحة المواطنين والمواطنات للخطر. لأننا اليوم نعيش ظروف استثنائية وحرجة في ظل المناخ الوطنى والدولى.
ومن جهتنا كإعلاميين ننوه بالمجهودات المبذولة للحد الساعة من طرف السلطات الأمنية والعسكرية والدرك الملكى والقوات المساعدة، والأطر الطبية التمريضية بالمغرب من أطباء متخصصين وممرضين واداريين، واعوان الاداريين والمشرفين على جميع المستويات بوزارة الصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى