منوعةوطنية

أثرياء ومؤسسات المغرب تساهم بمبالغ ضخمة لمكافحة جائحة كورونا ومشاهير الفن المغاربة خارج الخط

الانتفاضة/خالد مكيلبة
عبر مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة على “فيسبوك و أنستغرام” عن غضبهم الشديد لعدم مساهمة مجموعة من مشاهير الفن المغاربة في صندوق مكافحة جائحة كورونا الذي أحدث بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لرئيس الحكومة لتعزيز المنظومة الصحية، ودعم القطاعات المتضررة من تفشي فيروس كورونا.
واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن عدم مساهمة مشاهير الفن في صندوق مكافحة جائحة كورونا خيب آمال المغاربة، خاصة بعدما ساهمت مجموعة من المؤسسات المغربية بمبالغ ضخمة إلى جانب أثرياء المغرب.
ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي هؤلاء المشاهير، للتبرع لفائدة صندوق مكافحة جائحة كورونا، وعدم الركوب على المبادرات التي أطلقها الشعب المغربي، والتي من بينها غناء النشيد الوطني من نوافذ وشرفات المنازل لتحقيق الشهرة.
وشدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الشعب المغربي أطلق هذه المبادرة، لتوجيه رسالة شكر للسلطات الأمنية والأطباء والإداريين على الجهود التّي يقومون بها من أجل الحد من تفشي فيروس كورونا.
ويذكر بأنه دخل مرسوم إحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ، صباح الثلاثاء 17 مارس 2020، بعد صدوره في الجريدة الرسمية.
حيث وصلت اعتمادات الصندوق إلى حوالي 22 مليار درهم، حيث كانت العائلة الملكية أول المتبرعين للصندوق  ب200 مليار سنتيم
كما ضخت في صندوق مكافحة جائحة كورونا، العقوبة المالية التي كانت قد أصدرتها قبل أسابيع الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في حق شركة اتصالات المغرب، والبالغة قيتمها 3.3 مليارات درهم.
وبعدما أشارت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة إلى إمكانية فتح الباب لجمع التبرعات من طرف الشركات والأشخاص، سارع البعض إلى تخصيص مساهمات هامة للصندوق.
من بينها مليار درهم ساهمت بها شركة إفريقيا، ومليار درهم وجهها بنك إفريقيا لصاحبه عثمان بنجلون لفائدة صندوق مواجهة الجائحة.
كما وأعلن مجلسا النواب والمستشارين في بلاغ مشترك عن مساهمة البرلمانيات والبرلمانيين بشهر واحد من تعويضاتهم في مجهود التعبئة الوطنية ضد خطر تفشي فيروس كورونا.
وكذا أعلنت رئاسة الحكومة عن مساهمة أعضائها، الوزيرات والوزراء، في الصندوق من خلال مساهمتهم براتب شهر تعبيرا منهم عن تجندهم إلى جانب كل المواطنات والمواطنين.
وستخصص موارد الصندوق لتغطية النفقات المتعلقة بتأهيل المنظومة الصحية، والنفقات المتعلقة بدعم الاقتصاد الوطني، وكذا الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية للجائحة.
وقد حظيت هذه المبادرات بترحيب واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ثمن المواطنون والمواطنات هذه المبادرة، التي من شأنها دعم جهود الدولة في التصدي لخطر تفشي فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى