جهويةصحةوطنية

حملة تحسيسية حول الوقاية من فيروس كورونا

الانتفاضة
 نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، امس الجمعة بآسفي، حملة تحسيسية حول فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19) وسبل الوقاية منه.
واستهدفت هذه المبادرة التحسيسية مجموعة من هيئات المجتمع المدني النشيطة على صعيد المجال الإقليمي، باعتبارها صلة وصل بين القطاع الوزاري والمواطنين.
واطلع ممثلو الفعاليات الجمعوية على طرق العدوى والأعراض وسبل الوقاية من الفيروس، وكذا الإرشادات الوقائية التي وضعتها الوزارة الوصية قصد تفادي الإصابة بالوباء وانتشاره، من قبيل العناية بالنظافة وتفادي الأماكن المكتظة.
وبالمناسبة، أكد الأخصائي في علم الأوبئة بمندوبية وزارة الصحة بآسفي، رشيد ريفيماهير، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود التحسيسية للمندوبية بإقليم آسفي والتي تستهدف مجموعة من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
وأضاف ريفيماهير، في تصريح للصحافة، أن حملة اليوم، استهدفت جمعيات المجتمع المدني، باعتبارها القاطرة الأولى التي تربط القطاع مع المواطنين، قصد تحسيسها حول هذا المرض وطرق الانتشار والأعراض وسبل الوقاية منه.
وأشار إلى أن هذه الجمعيات ستقوم في ما بعد، بتبليغ هذه الإرشادات والسلوكيات لمجموع مواطني الإقليم، مع التركيز بشكل خاص، على تجنب الإشاعات التي تروج غالبا في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن “مندوبية الصحة بالإقليم تسهر على تتبع جميع الحالات المحتملة وتأكيدها أو نفيها”.
وأجمعت مداخلات ممثلي الجمعيات على أهمية الوقاية، باعتبارها السبيل الوحيد لتفادي هذا الفيروس، مع التركيز على مجموعة السلوكيات التي يتعين التقيد بها كأفراد في المجتمع، وتجنب أيضا مجموعة من التصورات الخاطئة التي تجعل من الفيروس قادرا على الانتشار.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية غسل اليدين بشكل منتظم، نظرا لأن الفيروس يظل متواجدا خارج الجسم لفترة تترواح بين 12 ساعة و48 ساعة وكذا استعمال المناديل أثناء العطس.
ويتسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي تم تشخيصه في مدينة ووهان الصينية في أواخر دجنبر 2019، في أعراض على شكل نزلة برد بسيطة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات لدى الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة (السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها).
وتتمثل الأعراض الرئيسية للعدوى بالفيروس في صعوبة التنفس والكحة وارتفاع في درجة الحرارة، نتيجة اتصال مباشر مع شخص مصاب بالفيروس عن طريق الرذاذ في حالة العطس أو الكحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى