عين على مراكشوطنية

لقاء تواصلي حول برنامج “انطلاقة”

الانتفاضة
 اطلع مقاولون شباب، خلال لقاء تواصلي حول البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات “انطلاقة”، نظم أمس الثلاثاء بقلعة السراغنة، على الفرص المتاحة من قبل هذا البرنامج وسبل الاستفادة من التمويل البنكي.
وقد شكل هذا اللقاء، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، مناسبة للنقاش حول مختلف مضامين البرنامج المذكور، واستعراض سبل إيجاد حلول واضحة وملموسة لمختلف قضايا الشباب المقاول والحامل للمشاريع على صعيد إقليم قلعة السراغنة.
واطلع المقاولون الشباب، في هذا السياق، على عروض التمويل المتعلقة بنفقات الإستثمار ونفقات التشغيل والوكالات البنكية المعنية بهذه العروض، وكذا الجهات المكلفة بتقديم المعلومات اللازمة والتوجيه من قبيل المراكز الجهوية للإستثمار ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وغيرها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، السيد محمد فضلام، أن هذا البرنامج الطموح يروم مواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، نظرا لأهميتها في النسيج السوسيو-اقتصادي للإقليم.
وشدد فضلام على أهمية المواكبة والنهوض بثقافة العمل المقاولاتي لدى حاملي المشاريع، وانخراط وتعبئة كافة الفاعلين في سيرورة تنزيل هذا البرنامج الطموح.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي ستظل منخرطة، إلى جانب الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، في تنزيل وضمان نجاح مختلف الاستراتيجيات التنموية القائمة.
وبعد أن دعا إلى توحيد جهود جميع الأطراف المعنية قصد ضمان المناخ الملائم لتنزيل هذا البرنامج وبلوغ الأهداف المنشودة، خلص السيد فضلام إلى التأكيد على أهمية إحداث منصة تعنى بتتبع ومواكبة حاملي المشاريع بدءا من السنة الأولى لتنفيذ مشاريعهم.
من جهتهم، استعرض ممثلو الأبناك مساطر ومتطلبات الاستفادة من عرض التمويل ومنتجات التمويل المتاحة، وتسهيل شروط الضمان بإلغاء الضمانات الشخصية، وخفض كلفة القروض.
ويأتي البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أثناء افتتاح الدورة البرلمانية الحالية في 11 أكتوبر الماضي، والهادفة إلى تسهيل ولوج المقاولات للتمويل.
وسيمكن هذا البرنامج من تقديم جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، والشباب حاملي المشاريع والعالم القروي والقطاع غير المنظم والمقاولات المصدرة.
ومن شأن هذا البرنامج، الذي سيساهم سنويا في خلق حوالي 27 ألف فرصة عمل جديدة ومواكبة إضافية لحوالي 13.500 مقاولة، إطلاق دينامية جديدة تدعم روح المبادرة المقاولاتية وتعزيز دور الشباب في الإدماج الإقتصادي والإجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى