جهويةمجتمعوطنية

الاعتداء على خليفة قائد قيادة فاسكا سيدي داود خلال حملة لمحاربة البناء العشوائي

الانتفاضة

قام قائد قيادة فاسكا سيدي داود رفقة خليفته وبعض أفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة من مقدمين بحملة تدخل في اطار محاربة البناء العشوائي، والحد من فوضى البناء التي استفحلت في السنين الأخيرة بإقليم الحوز، وأصبحت عملة رائجة، تستغل في الإنتخابات، وتنتعش تجارتها في الحملات الإنتخابية، ويستفيد من ريعها بعض رجال السلطة.

الانتقالات الأخيرة وإعادة توزيع رجال السلطة داخل إقليم الحوز، والتعليمات التي تلقوها من الوزارة الوصية أخذ   مفعولها الإيجابي يتجسد على أرض الواقع من خلال الحزم  الذي أبان عنها مسؤولو  السلطات المحلية بقيادة فاسكا سيدي داود، في تعاملهم مع البناء العشوائي، وتضييقهم الخناق على لوبيات العقار  الذين استأسد بعضهم، لدرجة لم يعد يلقي  اعتبارا للضوابط القانونية، ومعايير السلامة والجودة في البناء، الشيء الدي دفع ببعض المضاربين العقاريين إلى القيام بمحاولات يائسة تهدف شراء الضمائر ، وبعد ذلك محاولة تخويف السلطات المحلية واتهامها بالكيل بالمكيالين، وغيرها من التلفيقات التي تفندها الصرامة في التعامل،والإصرار على تطبيق القانون.وارتياح الساكنة من جودة الخدمات المقدمة في إطار ما يسمح به القانون.

موقف السلطات القاضي بهدم البناء العشوائي الذي تم ضبطه بدوار مولاي الجيلالي التابع لنفود الجماعة الترابية سيدي داود، يوم الأحد 01 مارس، وعدم الرضوخ إلى الضغوطات التي مارسها المعني بالبناء من أجل ثني القائد ومرافقيه عن تنفيذ القرار، انتقل من العنف اللفظي الى العنف الجسدي، حيث أصيب خليفة القائد على مستوى اليد والصدر ، انتقل على اثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحصل الضحية على شهادة طبية مدتها 18 يوما.

ويشار إلى أن بعض الدواوير التي تشهد البناء العشوائي بإقليم الحوز ، غالبا ما تكون الأرض التي سيقوم عليها المشروع ، أراضي فلاحية خصبة تصلح للزراعة فقط، وأحيانا تكون الأرضية هشة وخطيرة، أو مهددة بانهيارا التربة، أو اعتماد مواد بناء لا تتلاءم وقوة التحمل الواجب توفرها في بناء الطوابق والأعمدة والأسطح، وغيرها من الاعتبارات التي يمكن ان تهدد سلامة المواطنين وتحرمهم الحق في الحياة الآمنة والسليمة، لذا على السلطات المحلية أن تستمر في حربها ضد المخالفين للقانون، واتخاذ الاجراءات الضرورية من أجل إعادة الاعتبار لرجل السلطة الضحية، و زجر  كل مخالف او متجعرف أو مضارب عقاري,

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى