سياسيةوطنية

الحضيض في العمل النقابي.. أو عندما يتجه البعض إلى رهن الشغيلة التعليمية بالأوهام والأحلام الثورية الطفولية..

الانتفاضة/الحسين سوناين
بداية وبالفم الملآن نعلنها أننا لن نتنازل عن مطلبنا بإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في إطار النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية المؤطر بقانون الوظيفة العمومية ،ومن انفلت من فمه لغو ينسب لنا موقفا أو تصريحا لم يصدر منا. يحاول يائسًا إيجاد مشجب يعلق عليه ارتباكه ودوخته أمام الخطاب الواضح والصريح للنقابة الوطنية للتعليم.
إن الدينامية التنظيمية والإشعاعية التي تعرفها منظمتنا لم ترق لبعض من لا زال يمارس العمل النقابي بمنطق الشيخ والمريد. فلقد طوينا في النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) وإلى غير رجعة سلطة شيوخ النقابات ،وتخلصنا من دون أسف إخضاع النقابة لحسابات سياسة ضيقة أقصى ما تسعى إليه تعزيز الموقع التفاوضي لرفض قانون النقابات وتجنب افتحاص مالي يقتفي أثر الأموال الطائلة المقدمة كدعم من أموال دافعي الضرائب.
إن من يتهجم على النقابة الوطنية للتعليم ينسى أن فضائح مطبخه نحفظها بالتفاصيل المملة ،وليس من خصالنا ولا من مهامنا اقتفاء أثر من خذلوا الطبقة العاملة تحت الطاولة وبالمحاضر والتواريخ المعلومة، لن ننساق للسب ،تجاوزنا هذا السلوك المتياسر الذي يعكس جهلا مثيرًا للشفقة بالتحولات التي عرفتها مكونات منظومة التربية والتكوين ،إننا واعون تمام الوعي أن النضال من أجل تحسين الشروط المادية والاعتبارية هو من صميم النضال الديمقراطي ومن يرهن الشغيلة التعليمية للأوهام والأحلام الثورية الطفولية التي تلتقي في نهاية المطاف بأطراف من مصلحتها الطبقية أن يتسع الفقر والهشاشة .
*عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم- فدش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى