سياسيةوطنية

جماعة أيت اورير .."إن لم تكن معي فأنت ضدي"

الانتفاضة/ متابعة
“إن لم تكن معي فأنت ضدي” هذه المعادلة -البوشية هي نفسها التي اعتمدها رئيس جماعة أيت اورير، حيث لم يجد حرجا في تبنيها في قضية صرف أجور الموظفين العرضيين بالجماعة المذكورة.
فباعتباره آمرا بالصرف، الى حدود يوم تسليم السلط بينه وبين اللجنة المكلفة من سلطة الوصاية لتسيير المجلس الجماعي بعدما حكمت المحكمة الادارية عليه بالحل، فهو لزام عليه أن يوقع ما بذمته في بند صرف أجور العمال و المستخدمين التابعين للجماعة دون تأخر. شهر ( يناير _فبراير)
وضمانا للسير العادي للمرفق العام، فمن الواجب على الجهات المعنية بالتدخّل من أجل عدم تأخير صرف هذه الرواتب، ومن جهتنا نعتبر تصرفات هذا الرئيس المخلوع المنتمي لفريق العدالة والتنمية، خرقا سافرا لمضامين القانون التنظيمي 113/14، ونصف ذالك بالتعسف والانتقام الممنهج لعقاب هؤولاء الموظفين بحسب تعبيرهم، ليس شرطا أن تنتهي وأنت رئيس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى