رياضيةوطنية

بعد خسارتها بالناظور، مقابلتان تحسمان مصير حسنية اليد للاستمرار في القسم الممتاز…

الانتفاضة/ أحمد صبار
بعد الخسارة المذلة لحسنية جرسيف الأسبوع الماضي بعقر الدار أمام نادي الجيش الملكي الذي يمتلك كل الإمكانيات لإذلال جل الفرق التي تدعي الرايدة بقسم الشمال ، انهزمت مساء هذا اليوم 15 فبراير 2020 حسنية جرسيف لكرة اليد أمام العائد هلال الناظور بنتيجة 31 مقابل 28 للزوار برسم الدورة العاشرة من بطولة القسم الوطني الممتاز لكرة اليد.
انتهى الشوط الأول جرسيفيا بتفوق الحسنية على هلال الناظور بنتيجة 14 مقابل 10 لأصحاب الأرض والجمهور، وبقيادة أحد أعضاء مكتب حسنية جرسيف، بعد أن ظل الغموض يلف حول طريقة فك الارتباط مع المدرب الجرسيفي الذي أبدى ملاحظات مغايرة لمنطق تسيير مكتب الحسنية الذي ظل بدون شرعية مند التأسيس، مما يؤكد فرضية غياب لمسة المدرب المتخصص وفرضية غياب اللياقة البدنية لدى جل لاعبي حسنية جرسيف.
عودة الناظورين في المقابلة خلال الشوط الثاني وتمكنهم من التعادل وتحقيق الانتصار، له مبرران لا ثالث لهما، إما أنهم استغلوا ضعف الحسنية بدنيا وتقنيا وطاكتيكيا، وإما جاء نتيجة انتصار فكرة “شوط المدربين”، الذي يمنح الامتياز لمدرب هلال الناظور مقابل غيابه لدى حسنية جرسيف، لتنتهي المقابلة بفارق ثلاث نقاط أعادت هلال الناظور لأجواء المنافسة.
فرضيات استمرار حسنية جرسيف لكرة اليد بالقسم الممتاز، تتطلب انتصار النادي الأخضر في مقابلتين من مقابلات ما تبقى من فعاليات بطولة القسم الوطني الممتاز، وهو الأمر الذي سيهدد النادي الجرسيفي بالعودة إلى قسم الهواة أو المكان الطبيعي للمكتب المسير للحسنية، في حالة غياب هذا الشرط، وفي حالة لم يتمكن من تحقيق المُراد، وهو الأمر كذلك، الذي قد يجر على الحسنية مجموعة من التساؤلات ومجموعة من الاستفسارات، يتقدمها مصير الفئات الصغرى ومصير فريق الإناث ومصير مجموع الدعم المادي الذي يتلقاه من مجلس جماعة جرسيف والمجلس الإقليمي ومجلس جهة الشرق والجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، هذا الدعم الذي يفوق 160 مليون سنتيم وهو الأمر أخيرا الذي ستفسر عنه الدورات المقبلة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى