عين على مراكشوطنية

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لوكالة التنمية الاجتماعية يستنكر تبني إدارة مؤسسة وكالة التنمية الاجتماعية منطق الضيعة في التدبير، ويذكرها أن الحريات النقابية خط أحمر

الانتفاضة/ متابعة
بعد المخاض النضالي البطولي والممتد لأكثر من تسع سنوات والذي توج بتعديل النظام الأساسي لمستخدمي وكالة التنمية الاجتماعية، وعوض خلق مناخ ملائم للعمل تماشيا مع النقاش المجتمعي المفتوح لبناء نموذج تنموي جديد يلبي حاجيات المغاربة وتطلعات ملك البلاد، سجل المكتب الجهوي لمراكش لجوء إدارة وكالة التنمية الاجتماعية إلى سياسة ترهيب و تخويف الأطر بسبب انتمائهم النقابي بل و تبخيس الكفاءات؛ في سابقة من نوعها.
وتناغما واجتهادا في تنزيل هذه السياسة القمعية كان لمنسقة مراكش شرف السبق، فبعد مهزلة التنقيط السنوي الكارثي المدبر الذي تعرض له مناضلات و مناضلو نقابتنا نتفاجأ بالتضييق على أحد الأطر النقابية و استثنائه من الدعوة التي عمت كل الأطر لتأدية صلاة الجمعة إثر الزيارة الملكية لمدينة مراكش يوم 10 يناير 2020 وكأنه ليس بمغربي أو ينتمي إلى كيان آخر …؟؟؟. وبدل أن تستجيب الإدارة للتظلم الذي رفعه المعني بالأمر، يتفاجأ هذا الأخير باستفسار من طرف المنسقة بدعوى التأخر غير المبرر عن العمل، في حين أنه دائم الحضور والالتزام بالتوقيت الإداري بعكس بعض المقربين من المسؤولة حيث يتم غض الطرف عن غيابهم لأسابيع.
أما على مستوى التدبير الإداري بالمنسقية فقد سجل المكتب الجهوي أن سيارات الخدمة تستغل في التنقلات المكوكية للمقربين عن طريق مأذونيات التنقل، في المقابل لا يسمح فيه لبعض الأطر الشرفاء بإنجاز مهامهم(هن) بالرغم من المراسلات الالكترونية العديدة والتي تقابل بتجاهل السيدة المسؤولة. الأمر الذي انعكس سلبا على حصيلة المنجزات بالمنسقية وهذا ليس بغريب على مسؤولة يشهد لها ماضيها التدبيري بتخريب برامج التنمية بجهة الدار لبيضاء الكبرى، وتتفنن حاليا في تجميد و فسخ و إلغاء البرامج و المشاريع و التي فاقت 50 مشروعا و برنامجا خلال سنة 2019 فقط بجهة مراكش بفضل ضعف تواصلها و انغلاقها و انطوائها اتجاه الشركاء و الأطر على حد سواء، ضاربة بعرض الحائط رصيد سنوات من العمل الجاد للأطر.
      ولعل أبرز مثال على ذلك تخريب برنامج مراكش “مبادرة” الخاص بتشغيل الشباب وبرنامج التنشيط الاجتماعي لسيدي يوسف بن علي بعمالة مراكش الأمر الذي أدى إلى أفول صورة المؤسسة وتراجع إشعاعها ومكانتها لدى الشركاء بجهة مراكش آسفي.
نتيجة لما تقدم يتضح للعيان غياب استراتيجية تنموية واضحة المعالم لدى الإدارة الحالية للمؤسسة، وذلك من خلال تجميدها وإقبارها للكفاءات الميدانية التي تزخر بها المؤسسة في محاولة منها لتحويلها الى ضيعة يمارس فيها كل أشكال التضييق على الأطر بهدف إخضاعهم وتحويلهم إلى مريدين بنهج استراتيجية تنبني على الاقصاء والتهميش، وإلا كيف يفسر السماح باستمرار بعض المسؤولين الفاشلين في تحمل المسؤولية التدبيرية للشأن الاجتماعي؟
             إنه وانطلاقا مما سبق فإن المكتب الجهوي لمراكش يعلن للرأي العام ما يلي:

  • تضامنه المطلق مع المناضلات والمناضلين الذين تعرضوا للتنقيط الانتقامي من طرف السيدة المنسقة بجهة مراكش آسفي؛
  • تضامنه مع رؤساء المشاريع الثلاثة المشهود لهم بالكفاءة والمهنية والذين تم إعفاؤهم لأسباب نقابية؛
  • تضامنه مع أطر منسقية العيون الذين حرموا من المنحة السنوية لنفس الأسباب؛
  • تضامنه مع الأخ يونس فرحان عضو المكتب الوطني لاستثنائه من الترقية بالشهادة لأسباب نقابية؛
  • مطالبته الإدارة بمعالجة وصرف مستحقات التنقل لسنة 2018 و2019 لأطر منسقية مراكش؛
  • مطالبته الإدارة بتفعيل نتائج الحوار الاجتماعي المتعلق بالزيادة في الأجور والتعويضات العائلية؛
  • مطالبته الإدارة بالتعجيل بالتنزيل السليم للنظام الأساسي الجديد بدون تماطل؛
  • تنبيهه للإدارة أن وكالة التنمية الاجتماعية مؤسسة عمومية مهمتها محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي وليست لتأجيج الاحتقان الاجتماعي؛
  • دعوته للسيد المدير إلى تحمل مسؤوليته التاريخية لما ستؤول إليه الأوضاع.
  • دعوته للمكتب الوطني والهياكل التنظيمية لتسطير برنامج نضالي من أجل الدفاع عن الكرامة؛
  • جاهزيتنا لخوض كل الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن مطالبنا العادلة والمشروعة؛
  • عزمنا صد كل هجوم على حرياتنا النقابية التي نعتبرها خطا أحمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى