عين على مراكشمنوعةوطنية

جهة مراكش أسفي تعطي انطلاقة أول تقنية للتطبيب عن بعد على الصعيد الوطني

الانتفاضة
موازاة مع القافلة الطبية أمل لطب العيون المنظمة من قبل مجلس جهة مراكش أسفي والمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، المقامة في مرحلتها الأولى بالصويرة، أعطيت يوم الأربعاء 05 فبراير الجاري انطلاقة تقنية التطبيب عن بعد Telemedicine التي يساهم فيها مجلس الجهة بشراكة مع المركز الاستشفائي الجامعي، وهي مجال يتمّ فيه نقل المعلومات الطبيّة من خلال وسائط صوتيّة مرئيّة تشاركيّة بغرض الاستشارات الطبيّة والعمليّات الجراحيّة عن بعد أو التشخيص الطبيّ يتمّ من خلاله استخدام القطاع الطبيّ لتكنولوجيا الاتصالات ضمن العالم الرقمي في مجالات عديدة أهمها إدارة المعلومات الطبية، من خلال تجميع المعلومات؛ ومعالجتها أُتوماتيكياً، واسترجاعها، كما يشتمل مفهوم التطبيب عن بعد على نشر المعلومات الطبية وتوزيعها، والقيام بالعمليات الجراحيّة، وتقديم الخدمات الصحيّة، وكذلك عمليّات التصوير الإشعاعيّ، وعمليات التثقيف الصحيّ، من خلال نشر الوعي المتعلق بالأمور الطبية.

التقنية التي شملت في المرحلة الأولى أقاليم أسفي، قلعة السراغنة، والتي ستعمم على باقي أقاليم الجهة، خصص لها مجلس جهة مراكش أسفي غلافا ماليا يقدر بمليون درهم، تشمل آليات الاتصال الخاصة بالتطبيب عن بعد، عرفت اليوم إطلاق العمليات التجريبية والتدريبية التي استفاد منها حوالي 50 إطار طبي من مختلف أقاليم الجهة.
تقنية التطبيب عن بعد هذه، الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، ستشمل في مرحلتها الأولى التشخيص الطبي والعمليات الجراحية المرتبطة بأمراض السكري، أمراض القلب، جراحة الدماغ، لتشمل في المستقبل باقي التخصصات الطبية.
كما تشكل هذه التقنية فرصة للأطباء الذين يقومون بإجراء الأبحاث للاتصال ببعضم البعض بالرغم من بعدهم الجغرافي، حيث يتبادلون سجلات المرضى والصور التشخيصية. توفير الوقت والجهد وتحسين عملية تعليم الأطباء الصاعدين المتواجدين في المناطق النائية، من خلال ربط مستشفيات ومستوصفات الأقاليم النائية مع المستششفى الجامعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى