عين على مراكشوطنية

لجنة تفتيشية من الرباط تحل بالمديرية الجهوية للثقافة بمراكش بعد توالي الشكايات.

الانتفاضة

محمد سعيد مازغ

حلت صباح اليوم 22 يناير الجاري بمدينة مراكش لجنة تفتيشية تابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، وذلك للوقوف على حقيقة مجموعة من الاختلالات الداخلية التي لم تعد محصورة داخل رفوف المديرية الجهوية للثقافة ومحافظة التراث الثقافي، بل أضحت شأنا عاما، وحديث الشارع المراكشي والمهتمين بالشأن الثقافي المحلي.

ومن المنتظر أن تقوم اللجنة التفتيشية السالفة الذكر بالوقوف على عدد من مشاكل التسيير الداخلي المرتبطة بالموظفين الأشباح وطريقة صرف تعويضات المردودية،  كما ستقوم حسب مصادرنا بافتحاص عدد من المشاريع والصفقات العمومية التي كانت موضوع مجموعة من المقالات التي أسالت الكثير من المداد.

جدير بالذكر أن المديرية الجهوية للثقافة بمراكش اقترن ذكرها في الأشهر الأخيرة بمجموعة من القضايا التي تناولتها الصحافة الوطنية وفي مقدمتها صفقات رممت بغلاف مالي يقدر ب760 مليون سنتيم لفائدة مقاولة واحدة يوجد مقرها بفاس، و مشروع ترميم دار السي سعيد بصفقة تفاوضية تقدر ب300 مليون سنتيم، مع تساؤلات مطروحة حول إن كانت المديرية قد لجأت  في إبرامها لهذه الصفقة الأخيرة الى مقتضيات الصفقات العمومية الجاري بها العمل أم تم إغفالها،

المتتبعون يترقون أيضا دخول لجنة التفتيش على خط مشاريع أخرى تدخل في إطار المشروع الملكي ” مراكش الحاضرة المتجددة” . والتي يبدو أن البعض منها لن يكون جاهزا في الموعد المحدد لها.

وختاما، وجب الإشارة إلى أن عيون نساء ورجال المسرح، والفنانين التشكيليين، وفئة عريضة ممن يعنيهم الشأن الثقافي في مراكش، تتتبعون باهتمام كبير خطوات اللجنة، وأملهم في أن تزول الغمة، وتعود قاعات المسرح إلى سابق عهدها، وتسترجع المعارض والندوات واللقاءات حيويتها، وتلعب المندوية الجهوية دورها الريادي في التنشيط الثقافي وتشجيع الابداع، إلى جانب الشفافية الوضوح في الصفقات تجنبا للشهات وما يتداوله الشارع حولها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى