كتاب الآراء

الاعتداء على رجال الأمن.. على المواطنين والممتلكات .. إلى متى!! ؟

الانتفاضة 

بقلم محمد السعيد مازغ 

تتناقل وسائل الإعلام المختلفة، وقنوات التواصل الاجتماعي اعتداءات من طرف بعض المنحرفين وذوي السوابق القضائية على رجال الأمن، و تتكرر الاعتداءآت في واضحة النهار، وأمام أعين المارة، ومع ذلك، ورغم الخطر المحدق بهم، يقاومون بما أوتوا من قوة،  ولا يلجؤون إلى استعمال سلاحهم الوظيفي الا في حالات معدودة، رغم أن المعتدي يواجههم بسيف طويل، أو عصا غليظة، أو أداة حادة.. ولا يتردد في إصابة رجل أو رجال الأمن بإصابات قد تفضي إلى الموت أو العجز ، وفي أحسن حال، يقوم المعتدي بالتلويح والتهديد والوعيد ، في تحدٍّ سافر للقانون، وتجاهل تام بالعواقب. .
وإذا كان المستهدف رجل أمن أو سلطة ، فما بالك بمواطن بسيط أعزل، يصادفونه في مكان خال من المارة، أو يتربصون به بمحيط أحد الأبناك، أو داخل متجره ، أو فتاة مارة في الطريق… فهذه الأصناف من المنحرفين لم يعد يرهبها السجن، ولا الأحكام القاسية، ولم يعد القتل أو إصابة الضحية بعاهة مستديمة تشكل لديها أية عقدة ذنب أو خطيئة.
إن ما يجري اليوم من تسيب وفوضى واعتداءات لا يمكن أن نعتبرها مجرد حادث عابر، ينتهي باعتقال الجاني ومعاقبته، وإنما يحتاج الأمر إلى دراسة العوامل التي أنجبت هذه الفيروسات البشرية، والسبل الكفيلة بالقضاء عليها، وسيادة القانون، واحترامه من طرف الجميع، فإذا ضاعت هيبة الدولة، ضاعت معها كل القيم، وتلاشى معها الأمن والأمان الذي عشناه طيلة هذه السنين، ولا نتمنى أن تواجه الأجيال المقبلة عكس ذلك .
إن من العوامل المؤدية إلى العنف، هي آفة المخدرات القوية التي بات يدمن عليها الكثير من الشباب، وأغلبها يؤدي إلى التهيج وعدم ضبط النفس، كما تعطل كل القدرات، فينفر من الشغل والانضباط، وتدفعه الحاجة إلى المال للسرقة والجريمة وحب الانتقام… فضلا عن الأمراض النفسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من العوامل التي تتطلب تكاثف الجهود من أجل استئصال الداء، وعلاج الظاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى