تربية وتعليمصحة

المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتعليم بالصويرة يدعو الجميع لتحمل المسؤولية حماية للمؤسسة التعليمية بكل مكوناتها

الانتفاضة

أجرى الحوار :    –  ذ : محمد السعيد مازغ 

بعد ظهور بعض حالات الإصابة بفيروس كورونا في صفوف بعض التلاميذ كما في الأطر التربوية والإدارية التابعة للمديرية الإقليميةللتعليم بالصويرة ،والتي استدعت التعجيل بإغلاق فصول دراسية ببعض المؤسسات ، و التوقيف الفوري للدراسة في مؤسسة تعليمية أخرى، حيث تفيد المستجدات الوبائية بمديرية الصويرة مساء يوم 17 يناير من السنة الجديدة 2022، أن  مدرسة ابن خلدون  سجلت 14 إصابة، يتوزعون بين 12 تلميذا، واستاذين، وبلغ عدد الاقسام المغلقة16 قسما، وحسب مصادر قريبة ، فإن المؤسسة يتضطر إلى إغلاق أبوابها في وجه التلاميذ من يوم الاثنين 17 يناير 2022، وحدد عدد التلاميذ الذين سيستفيدون من التعليم عن بعد ب 427 تلميذ منهم 230 من الاناث. أمام هذه الوضعية بات لزاما طرح علامات استفهام حول الإجراءات المتخذة من طرف الجهات المسؤولة ، وسبل الكفيلة بالحد من انتشار العدوى ومدى نجاعة البروتوكول الصحي ، و التوقعات حول مصير السنة الدراسية في ظل الجائحة ، هذه الأسئلة وغيرها نقلناها إلى الجهات المسؤولة عن التعليم بإقليم الصويرة ، فتفضل بالإجابة عنها مشكورا السيد نور الدين العوفي الغزاوي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية التعليم بالصويرة بصدر رحب،

نص  الحوار :

 

سؤال

ما هي الإجراءات المتخذة لحماية التلاميذ من الفيروس ، وتجنب إغلاق المؤسسات واعتماد التعليم عن بعد ؟

جواب

في إطار  المجهودات التي تبذلها الوزارة من أجل الإجراءات الصحية والوقائية للتصدي لكوفيد – 19 برسم الموسم الدراسي 2021-2022 ، ومواصلة للإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة للمتعلمات والمتعلمين والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية، وتماشيا مع المخطط الإقليمي لتدابير واجراءات تنزيل التصدي لوباء كورونا ، وعملا على ضمان انطلاقة سليمة للدراسة الفعلية والتنزيل البيداغوجي  الجيد للنمط التربوي الذي تم اعتماده على مستوى كل مؤسسة تعليمية ، و من أجل تنشيط الحياة المدرسية بمؤسسات التربية و التكوين ، على صعيد الاقليم ، في ظل جائحة كورونا – كوفيد 19 ، وحرصا على ضمان تأطير فعال وسليم للموسم الدراسي، سواء في محطة الدخول المدرسي، أو في باقي أطوار الموسم الدراسي ، واستنادا إلى المراجع القانونية الصادرة بخصوص الإجراءات الصحية والوقائية للتصدي لكوفيد – 19، انخرطت المديرية الإقليمية بالصويرة في التنزيل الصارم  للمجهودات التي تبذلها الوزارة من أجل الإجراءات الصحية والوقائية للتصدي لكوفيد – 19 برسم الموسم الدراسي 2021-2022 ، ومواصلة للإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة للمتعلمات والمتعلمين والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية،  وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من الأجراءات والعمليات ، منها حث المؤسسات التعليمية على إعداد و تحيين المخطط المحلي للتطبيق  الصارم للبروتكول الصحي المحلي، إلزامية ارتداء الكمامات وبشكل سلمي وصحية من طرف جميع مرتادي المؤسسات التعليمية؛ احترام مسافة التباعد الاجتماعي والحفاظ على مسافة الأمان داخل جميع فضاءات المؤسسات التعليمية؛ التعقيم المستمر لجميع مرافق المؤسسات التعليمية؛ التهوية المستمرة للحجرات الدراسية والمرافق المستعملة بشكل مشترك؛ تطبيق الإجراءات الوقائية بالمطاعم المدرسية والداخليات ووسائل النقل المدرسي؛ تدابير المراقبة والرصد السريع في حالة الاشتباه بالإصابة بكوفيد – 19؛ عدم السماح بالتجمعات داخل المؤسسات التعليمية وعند مداخلها واحترام علامات التشوير؛ العمل على توعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على تفادي التجمعات أمام أبواب المؤسسات التعليمية؛تنظيف وغسل وتعقيم الأيدي بصفة منتظمة؛تنظيم حملات للتحسيس والتوعية في صفوف التلاميذ حول الإجراءات والتدابير الوقائية؛اعتماد أجهزة لقياس غاز ثاني أكسد الكربون في الهواء بالحجرات الدراسية؛مواصلة عملية التلقيح في صفوف التلميذات والتلاميذ بين 12 و17 سنة.

سؤال

هل باقي مؤسسات التعليم بإقليم الصويرة خارج المدار الحضري خالية من الحالات  ؟

جواب

لضمان شروط نجاح النهضة التربوية  بالعالم القروي على التي أشرتم إليها في سؤالكم،  ينبغي التأكيد على نقطة أساسية في هذا الصدد، وهي أن العناية بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالعالم القروي مسألة لا نقاش فيها، وتندرج في إطار التمييز الإيجابي الممنوح لهذه المناطق، ويتجلى ذلك من  خلال ،   قيام المديرية الإقليمية بتسطير برنامج شامل ومضبوط لهذه المناطق، يقوم على مضاعفة الجهود من أجل مواصلة التنزيل الصارم لمختلف الإجراءات الضرورية لتوفير الظروف الاحترازية بالمؤسسات التعليمية ، وذلك من خلال حث الشركاء على المساهمة الفعالة في  تنزيل التدابير الوقائية بالمؤسسات التعليمية عبر تعقيمها وتطهيرها بشكل مستمر وتنظيم عملية استقبال التلاميذ وفق شروط السلامة المعمول بها مع الحرص على توفير وسائل النظافة والقفازات وتعقيم فضاءات المؤسسات التعليمية، والهدف من ذلك هو حماية صحة وسلامة التلاميذ ونساء ورجال التعليم كأولوية، والحفاظ على الاستمرارية البيداغوجية والحق في التعليم لكافة أبناء وبنات المغاربة على أساس الإنصاف والمساواة. واستثمار مكونات  المقاربة الاستباقية التي تبنتها الوزارة الوصية عبر التحضير لخطة متكاملة لتدبير الدخول المدرسي، تراعي الأنماط التربوية التي تستجيب لمختلف تطورات الحالة الوبائية، ضمانا للحق في التعليم والتكوين في ظروف آمنة، حيث يظهر ذلك في تطبيق صيغة التعليم الحضوري بجميع المناطق القروية وفق شروط تسمح بتنزيل بروتوكول صحي صارم يراعي السلامة الصحية للأطر التربوية والإدارية والتلاميذ على حد سواء، وذلك تماشيا مع الجهود المبذولة لمكافحة انتشار (كوفيد-19). 

سؤال

هل هناك تعاون في هذا المجال بين الجماعات الترابية والسلطات المحلية والصحية والمديرية الإقليمية؟

جواب

شكرا لكم على هذا السؤال الوجيه، فتبعا للاستراتيجية الإقليمية للتصدي لجائحة كورونا بالمؤسسات التعليمية ، يمكن الحديث عن مجالات عديدة للتعاون والتنسيق بين المديرية الاقليمية والجماعات الترابية والسلطات المحلية والصحية، منها على الخصوص: 

  • ،  تنظيم  قافلة الحملة التحسيسية حول جائحة كوفيد 19 بالوسط المدرسي ، وذلك بهدف التحسيس و التوعية بمخاطر هذه المعضلة الوبائية ، و سبل الوقاية منها لدى مختلف مكونات منظومة التربية و التكوين بالمؤسسات التعليمية؛

  • تفعيل لجنة القيادة الإقليمية لتتبع ومواكبة عملية الالتزام بالتدابير الاحترازية بجميع المؤسسات التعليمية؛ 

  • ا تخاذ التدابير الوقائية بالمؤسسات التعليمية عبر تعقيمها وتطهيرها بشكل مستمر من طرف الفرق التقنية التابعة للجماعات الترابية  في جميع أنحاء الإقليم، و الحرص على توفير وسائل النظافة والقفازات وتعقيم المرافق الصحية باستمرار. ؛ 

  • التنسيق مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، ومع الفاعلين والشركاء وتعبئتهم لتحقيق الأهداف المتوخاة من هذه العملية، والحرص على  مواصلة التنزيل الصارم لمختلف الإجراءات الضرورية لتوفير الظروف الاحترازية الكفيلة بالتصدي لهذا الوباء ؛ 

  •  تتبع عملية تنزيل حملة تلقيح التلاميذ المعنيين ضد كوفيد – 19؛ 

  • مواكبة عملية إعداد وتفعيل خطة العمل الإقليمية؛ 

  • تكثيف الزيارات الميدانية للأطر التربوية والإدارية على  صعيد المؤسسات التعليمية؛ 

  • الإشراف على عملية استثمار واعتماد الموارد الرقمية و واللوجيسكية 

  • المواكبة الميدانية للحضور المستمر للفئات المعنية للتلاميذ وتدبير الحالات الاستثنائية بموضوعية ومسؤولية وحس تضامني وفق ما يتطلبه التنفيذ السليم للعملية والقيام بالواجب المهني؛ 

  • موافاة المديرية الإقليمية بتقارير يومية حول بتتبع هذه التدابير والإجراءات على صعيد كل مؤسسة تعليمية.            كلمة ختامية

  • نحن حريصين على سلامة المتعلمات والمتعلمين وأيضا كافة الأطر التربوية والإدارية ، وسنتجند جميعا على مستوى تشديد الإجراءات الوقائية، واتخاذ كل ما تتطلبه الظرفية من احتياطات حفاظا على السير العادي للدروس، والمؤسسة سواء داخل المجال الحضري أو خارجه. 

  • وفي حالة ظهور الإصابات، سنضطر لاتخاذ الإجراءات وفق ما تقتضيه الظرفية الصحية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى