المغرب

شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، يدعو إلى رصد المزيد من الموارد والإمكانيات للقوات المسلحة الملكية

الانتفاضة

دعا، شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، إلى رصد المزيد من الموارد والإمكانيات للقوات المسلحة الملكية، وحشد الدعم المعنوي بتوحيد الجبهة الداخلية.
واعتبر بلعسال، في مداخلته خلال مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني برسم السنة المالية 2022، بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، (اعتبر) أن الأولويات الحالية تقتضي رصد المزيد من الموارد والإمكانيات للقوات المسلحة الملكية وحشد الدعم المعنوي أمام المخاطر والتحديات المحيطة والتي تتطلب، على حد قوله، كل اليقظة والاستعداد لكل الاحتمالات.
وأشار المتحدث ذاته أن “التقاليد البرلمانية تقوم على عدم ضرورة مناقشة الأرقام الخاصة بميزانية الدفاع الوطني، نظرا لإجماع المغاربة على أولوية الدفاع عن الوحدة الترابية وتحصين المكاسب والاستقرار الذي لا يقدر، على حد تعبيره، بثمن”.
كما سجل رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، “الدور الذي قامت وتقوم به القوات المسلحة الملكية في مواجهة فيروس “كوفيد 19″ منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، بأطقمها الطبية، معززة بذلك قطاع الصحة العمومية، هذا بالإضافة إلى الدعم الميداني الذي تقوم به خارج الوطن في مواجهة الأوبئة والحالات الإنسانية بإقامة مستشفيات ميدانية في أكثر من جهة”.
كما نحيي، يضيف بلعسال، “القوات المسلحة الملكية بالأقاليم الجنوبية في مواجهة مختلف المخاطر والمناورات والتحرشات الاستفزازية، التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية المدعومين بكل الوسائل من الجارة الشرقية والمتفرغة بكل إمكانياتها، لمعاكسة جهود المغرب في سيادة الاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة”.
و”وجه النائب البرلماني تحياته لإدارة الدفاع الوطني ووحداتها العاملة في التصدي الفعال للأنواع الحديثة من الحروب الالكترونية والذباب الالكتروني، ولكل ما يهدد سلامة وأمن الأنظمة المعلوماتية بكل مهنية واحتراف، بحكم التطور والمواكبة التكنولوجية واليقظة الفنية التي يتمتع بها الجيش الملكي كقوة ناعمة مجهزة بشريا ولوجستيكيا لحماية الأمن المعلوماتي.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى