جهوية

نايضة في جماعة سيدي احمد اومرزوق بإقليم الصويرة..

الانتفاضة : الصويرة

بقلم : محمد هيلان

لا شك ان عامل إقليم الصويرة عادل المالكي وكافة السلطات المحلية والأمنية، على علم بالأحداث المؤسفة التي شهدها سوق جماعة سيدي احمد اومرزوق بإقليم الصويرة صباح يوم الخميس 2 غشت 2021. حيث اشتد الصراع والعراك المصحوبين بالعنف المادي والجسدي، على مستوى الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعمومية، وضمنها قلب السيارات رأسا على عقب، والاضرار بممتلكات الغير، والتهديد والوعيد بالتصفية الجسدية بين من يدَّعون انتماءهم السياسي إلى هيئات مرشحة لحمل حقائب وزارية في الحكومة المقبلة، ويحملون شعار حزب “التجمع الوطني للأحرار” و حزب “الأصالة والمعاصرة” ، أثناء مباشرة الحملة الانتخابية المتعلقة بالغرف المهنية.

كان عنوان الحملة غير النظيفة، الفوضى والتسيب، عرض العضلات، وإعطاء صورة غير مشرفة لمن يتحدثون عن تمثيلية المواطن وخدمة الصالح العام، ضاربين عرض الحائط الاحتياطات الاحترازية، وما تتطلبه الظروف العصيبة التي تعيشها البلاد من حذر والتزامات أخلاقية، وتقيد بحالة الطوارئ الصحية، وإتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي من أجل سلامة المواطنات والمواطنين والحفاظ على صحتهم وضبط النظام العام.

إن التفسير الوحيد لمثل هذه السلوكات البعيدة عن قيمنا الاخلاقية، وديننا الحنيف، هو أن الاحزاب السياسية أضحت مجرد حوانيت انتخابية، تتصارع من أجل مصالح شخصية ضيقة، ولا علاقة لها بالتأطير، والتوعية والتحسيس وخدمة الصالح العام، ولذلك فاختيارها لمن يمثلها لا يشترط فيه الجدية والمصداقية والوطنية الحقة، بقدر ما تبحث عن ” صاحب الشكارة “، والبزناسة، وذوي العضلات المفتولة الذين يؤمنون بالعنف وإقصاء الآخر، والإثراء غير المشروع. كما يمكن تفسير ذلك، بالرغبة في القفز على السلطة والإنتقاص من هيبتها. 

فلهذا، على السيد عامل إقليم الصويرة بصفته المسؤول الأول على أمن واستقرار مدينة الصويرة وإقليمها، والضرب على يد كل من سولت له نفسه، تشويه سمعة البلاد، وخلق الفوضى، والإضرار بمملكة الغير، وبالنظام العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى