آخر الأخبارعين على مراكش

مقلع فوق القانون بتواطئ مع جهات باولاد حسون

الويدان:اسماعيل البحراوي

بُذلت جهودا كبيرة لحماية البيئة والانسان، إلا أنه مازال هناك بمنطقة الويدان ضواحي مراكش،جملة من الممارسات الخطيرة التي ألحقت  اضرارا جسيمة بالبيئة،بتواطئ جهات سياسية وادارية بمالكي هذه المقالع

جانب من تجاوزات المقلع

 كالمقلع العشوائي المتواجد على شريط وادي الحجر الفاصل بين جماعتي الويدان واولاد حسون،في ظل غياب مراقبة مسؤولة و فعالة تُلزم صاحب هذه المقلع باحترام دفتر التحملات،وباحترام الانسان الذي يعاني في صمت بكل من دوار السويكية وكرتاوة،وبالتالي الحفاظ على البيئة الذي باتت تُغتصب دون رقيب.

ورغم علم السلطات بخروقات المقلع المذكور، وما يشكله من استنزاف للثروة الرملية،فضلا عن عدم خضوعه للرسوم الجماعية والضريبية، فإنها تغض الطرف عن ذلك، كما هو الشأن بالنسبة إلى العديد من الخروقات الأخرى التي يعرفها تدبير هذه المقلع، والتي يملك رخصتها، خارج عن القانون بدعوى أنه يملك علاقات فوق معاناة المواطنين،  وجهات نافذة، تستغل رمال الإقليم في رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للمنطقة، من خلال توظيف عائدات تسويق الرمال.

وحسب مصادر “الانتفاضة” فإن لجنة عمالاتية للمقالع بمراكش قد زارت المقلع المذكور بتاريخ  11\2020\23،والتي تتكون من :
– قائد قيادة اولاد حسون
– قائد قيادة الويدان
_ قسم الجماعة المحلية بالولاية
_ المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك
_ وكالة الحوض المائي لتانسيفت
_المديرية الجهوية للبيئة
_ممثل جماعة اولاد حسون
_ممثل جماعة الويدان
ممثل جهة مراكش اسفي
إذ توصلت هذه الاخيرة إلى عدم الاستجابة لملاحظات اللجنة العمالاتية للمقالع خلال زيارتها بتاريخ 6\7\21،علما أن استغلال الشركة يتم خارج المنطقة المرخصة مع عدم احترام الحافة اليسرى للواد مع تجاوز العمق المسموح به،وتصريف مياه غسل المواد داخل الواد.

وبما أنه تم تجاوز المساحة المرخصة والعمق المسموح به فإن الكميات المستخرجة قد تم تجاوزها،في حين أنه لم يُسوي الوضعية المالية مع جماعة الويدان برسم سنتي 2018 و 2020،ومع جماعة اولاد حسون برسم سنة 2020
إلى هنا، خلُصت اللجنة إلى ضرورة توقيف الأشغال بالجانب الأيسر لمنطقة الاستخراج الموالي لجماعة الويدان وارجاع الحالة الى ماكانت عليه،لكن يبقى تعنت صاحب المقلع فوق القانون،إذ ظلت الخروقات على حالها،والتوصيات مجرد حبر على ورق،كما ستبقى معاناة الساكنة مجرد ذكرى من جيل لآخر ما دام هناك تواطئ خبيث بين  القِوى العميقة.
يا ترى من وراء استقواء صاحب المقلع،لتجاوز القانون؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى