عين على مراكش

مراكش تحتضن لقاء تشاوريا حول إستراتيجية 2021-2026 لوزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة والمؤسسات التابعة لها.

الانتفاضة

سكينة مرزاق/صحافية متدربة

عدسة: سعيد صبري

انعقد صباح اليوم الأربعاء 05 يناير الجاري 2022‪ بقاعة الاجتماعات بولاية جهة مراكش آسفي، لقاء تشاوري جهوي في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي الجديد 2021 ـ 2026 الذي يعقد أولوية للعمل على تدعيم الرأسمال البشري والرأسمال اللامادي في السياسات والبرامج وفقا للتوجيهات الملكية السامية. وقد شارك في هذا اللقاء التشاوري الذي ترأسته عواطف حيار، وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، ووالي الجهة ورئيس مجلس الجهة، ورؤساء المجالس الإقليمية والبرلمانيون بالجهة، والمصالح الخارجية للقطاعات الحكومية المعنية، والمنسقيات الجهوية لمؤسسة التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية، والمؤسسات الجامعية ومراكز البحث، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والجمعيات، والقطاع الخاص، والخبراء والمهتمين بالمجال  الاجتماعي

ويروم هذا اللقاء التشاوري الذي نظم حضوريا وعن بعد في احترام تام للإجراءات الاحترازية، الاطلاع على انتظارات الفاعلين على المستوى الترابي وإسهامهم في إعداد وتنفيذ عمل القطب الاجتماعي وتقاسم مجالات تدخل القطب الاجتماعي في تنزيل البرنامج الحكومي، وتحقيق الالتقائية والانسجام والتكامل بين برنامج عمل القطب الاجتماعي ومخططات التنمية الترابية في المجال الاجتماعي، وإعداد استراتيجية القطب الاجتماعي ومخطط العمل المرتبط بتنسيق تام مع مختلف الفاعلين.


كما يهدف إلى بلورة جيل جديد من الخدمات الاجتماعية الدامجة لفائدة الأسر والأشخاص في وضعية صعبة والنهوض بأوضاع الطفولة والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتقريبها من المواطنين مع اعتماد الرقمنة، و دراسة سبل تعزيز الشراكات وتعبئة الموارد والخبرات وتوفير بيئة ملائمة لتحرير الطاقات وتحفيز الابتكار في المجال الاجتماعي، ودعم الهندسة الاجتماعية الجديدة لرفع تحديات النموذج التنموي الجديد، والاستثمار في العنصر البشري .


وأيضا إعتماد تصور جديد للخدمات الحالية للمراكز الاجتماعية تحت اسم “الجسر” الذي يعتمد الجودة للرفع من أداء الخدمات الاجتماعية.
وأكدت الوزيرة “عواطف حيار” أن هذا اللقاء يعتبر منصة للانصات لمقتراحات وتدخلات الحاضرين وفرصة للإصغاء لمشاورات جميع الفاعلين .


وفي تصريح ل ” الانتفاضة” صرحت الوزيرة انه تم اليوم تقاسم الخطوط العريضة والملامح الاستراتيجية الجديدة بوزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، التي تعتمد الالتقائية في السياسات العمومية وتعتمد نوع جديد من الخدمات كحسن الاستقبال التي ستقدم للمواطنين بدون استتناء، وتأهيل الجمعيات والمجتمع المدني لكي يلعب دوره في التنمية الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى