عين على مراكش

مراكش .. انتخاب التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية على رأس المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد

الانتفاضة

تم، أمس الجمعة 19 نونبر الجاري، بمدينة مراكش، انتخاب التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في شخص رئيسها مولاي إبراهيم العثماني، على رأس المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد، اعترافا بالأعمال التي تقوم بها هذه الهيئة في سبيل توفير رعاية اجتماعية ذات جودة لمؤمنيها ومنخريطها وذوي حقوقهم.

وتم انتخاب السيد العثماني رئيسا للمكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد على هامش اجتماع المكتب، الذي عرف حضور النائبين الأول والثاني للرئيس، على التوالي، باباصا دجيكين، ونغوم بابكر، ونائبة أمين مال الاتحاد الإفريقي للتعاضد، فاطوما مويكني.

وقال السيد العثماني، إنه تم انتخاب التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بأغلبية الأصوات لرئاسة  الاتحاد الإفريقي للتعاضد، مبديا استعداده للاضطلاع بالمهام المنوطة به على رأس هذه الهيئة الإفريقية.

 وأكد في تصريح للصحافة، أن اختيار هذه البلدان للتعاضدية من أجل قيادة الاتحاد الإفريقي للتعاضد يعكس “قناعتها التامة بسبق المغرب وريادته في القطاع، وتثمينها للمبادرة الملكية المتمثلة في تعميم الحماية الاجتماعية”، معلنا عن عقد الجمع العام الرابع للاتحاد بالمغرب.

وشكل الاجتماع مناسبة من أجل الإعداد للجمع العام العادي المرتقب للاتحاد الإفريقي للتعاضد، إضافة إلى تقديم هياكل المكتب المسير الجديد للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لممثلي المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد.

  وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي للتعاضد، الذي تأسس سنة 2007، ويتخذ من الرباط مقرا له، يمثل نموذجا للتعاون جنوب – جنوب، وذلك تبعا للتوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال الحماية الاجتماعية، ومن أبرز  أهدافه نشر مبادئ التضامن في جميع قطاعات المجال الاجتماعي (التغطية الصحية والتقاعد).

وتتناول أشغال الجمع العام العادي للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، المنعقد بمراكش في دورته 73، موضوع “75 سنة من التعاضد في أفق تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية”.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى