رايكتاب الآراء

لماذا هذه الحملة الشرسة ضد المغرب جاء مزامنا للاستعدادات للاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد؟!

المصطفى بعدو

ان اتهام المملكة من قبل جهات تعرف نفسها كثيرا، والكل يعرف الحب الكبير”العداوة” جدا الذي توليه لها، ولنا في الغرام الافلاطوني لاشقائها وجيرانها خير دليل،

فالمملكةليست لها يد لا عن قريب أو بعيد  في قضية التجسس المزعومة،على الهواتف الشخصية لقادة ومسؤولين من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون او اي احد اخر، فكل من يدعي غير ذلك ويطلق الاتهامات يمنة ويسرة، عليه أو عليهم التحلي بشيئ من المصداقية المهنية ويقدموا دليلا قاطعا على مايدعون، فالبينة  على من ادعى.

فهذه الاتهامات بنيت على مغالطات وتخمينات تعكس الحملة الخبيثة والمضللة التي تقودها مجموعة من المنابر الدولية ضد المملكة  المحسوبة على أنظمة فاشستية فاشلة داخليا وخارجيا،وتخدم أجندات معروفة بعدائها لكل ماهو مغربي ويمت بصلة لهذا البلد الكريم ، وهذا العداء تجاهه يحكمه َمدى الغيض والحقد الدفين من أوساط وجهات يزعجها  النجاح المتوالي الذي راكمه المغرب خلال السنوات الأخيرة

وتضاف الى قائمة الأعداء او الذين يغيضهم هذا التقدم والازدهار والتنمية المستمرة  وبخطى ثابتة نحو غد مشرق، تحت الرعاية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،منظمات تندرج تحت مايسمى “غير حكومية” وهي في حقيقة الأمر غير ذلك، تحاول جاهدة  تركيع المغرب عبر نشر اتهامات باطلة بسبب اتخاذه لسياسة  دات سيادة مستقلة،

  ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح شديد، لماذا هذه الحملة الشرسة ضد المغرب جاء  مزامنا للاستعدادات التي يقوم بها احتفالا بذكرى عيد العرش المجيد،كأهم عيد وطني في البلاد بعد عيد الاستقلال. 

فكان من البديهي جدا، فنحن لانعيش في غابة، فالعالم له قوانين ومراجع دستوريةتحكمه ويستند إليها، والحال هكذا، وباحترام تام للمواثيق والعهود الدولية، لجأ المغرب إلى القضاء لمواجهة الاتهامات الموجهة له باستخدام برنامج “بيغاسوس” المعلوماتي للتجسس على صحافيين ونشطاء حقوقيين وكبار المسؤولين، حيث أعلن محامي مكلف من المملكة عن رفع دعوتين قضائيتين ضد “منظمة العفو الدولية” وائتلاف “فوربيدن ستوريز” بتهمة التشهير..

يتبع..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى