جهوية

لغز اختفاء رضيع من مستشفى في الناظور يثير الجدل

الانتفاضة

سكينة مرزاق/ صحافية متدربة

تعد ظاهرة اختفاء واختطاف الأطفال مصدر قلق على المستوى العربي والدولي، وهي من الظواهر الإجرامية الخطيرة التي اكتسحت مجتمعنا في الآونة الأخيرة ودقت ناقوس الخطر، حيث توالت حالات اختفاء أطفال في المغرب خاصة من المستشفيات، ما أثار الخوف والفزع في قلوب العديد من الأسر المغربية.

ففي مدينة الناظور تعرضت أسرة لاختفاء رضيعها التوأم من قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسني، الشيء الذي أثار جدلا واسعا حول ظروف اختطاف الرضيع.

القصة تتمثل في كون الضحية (أم الرضيع المختطف) كانت حامل بتوأم ذكر وأنثى، حسب ادراكها وبمعرفة جميع وسطها العائلي، وتؤكده أيضا جميع الكشوفات لدى أطباء التوليد خلال تتبعها الدوري لمراحل الحمل.

حيث أنه يوم اقتراب موعد الوضع بتاريخ 07/09/2021، دخلت المستشفى الحسني بالناظور، وتمت الولادة بسلام بعد خضوعها لعملية قيصرية، إلا أنه بعد استرداد وعيها فوجئت بإشعارها من طرف الطبيب، بأنها ولدت بنتا فقط وليس توأما، وقد أكد لها أيضا الطاقم الطبي المشرف بأنها ولدت بنت فقط.

الأمر الذي جعل الأسرة تتقدم بشكاية وجهتها إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور ضد المستشفى الحسني بالناظور، لمعرفة ظروف اختفاء المولود، لكونهم على يقين بأن الحمل كان توأما.

والجدير بالذكر، أنه بعد مرور ثلاثة وعشرون يوما من تاريخ الولادة بالضبط بتاريخ 12/10/2021، عثر على المولود الذكر خلف إحدى المدارس في الخلاء بمدينة الحسيمة، حيث تم إخبار الأسرة من طرف أحد الأقارب بمكان وجود الرضيع، فتوجهوا بسرعة إلى مكان العثور على الرضيع، وتم الاستماع إليهم من طرف السلطات المحلية.

إلا أن الغريب في الأمر، هو أن أسرة المولود لا يزالون ينتظرون إلى حد الآن احتضان طفلهم، بعد إشعارهم من طرف وكيل الملك بالحسيمة ترك الطفل عند إحدى العائلات.

هذه القضية تعتبر من أغرب القضايا، وتطرح تساؤلات واضحة وهي ما سبب عدم تسليم الرضيع لوالديه؟ وكيف ولماذا تم اختطاف الرضيع من داخل المستشفى؟ …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى