الرئيسيةدولية

كورونا – ألمانيا تصنف فرنسا والدنمارك كمناطق “عالية الخطورة”

الانتفاضة

الحكومة الاتحادية الألمانية تصنف كلا من فرنسا والدنمارك كمنطقتي خطورة عالية بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكورونا فيهما وتطبق الإجراءات المصاحبة للقرار على المسافرين منهما وكذلك من النرويج ولبنان وأندورا أيضا، فماذا يعني ذلك؟

صنّفت ألمانيا الجمعة (17 ديسمبر 2021) كلا من فرنسا والدنمارك منطقتين « عاليتي المخاطر » فيما يتعلق بفيروس كورونا، ما يعني فرض الحجر على الوافدين غير المطعمين من البلدين، وفق ما أعلن معهد روبرت كوخ لمكافحة الأوبئة. وسيطبّق الحجر اعتبارا من الأحد، وسيشمل هذا أيضا الوافدين من كل من النرويج ولبنان وأندورا.

ويجب أن يبقى كل شخص يأتي من منطقة عالية الخطورة ولم يحصل على التطعيم أو يحدث له تعاف كامل من المرض بعد إصابته به، في الحجر الصحي لمدة عشرة أيام ولا يمكن الخروج من الحجر إلا بإجراء اختبار يأتي بنتيجة سلبية بعد خمسة أيام من وصوله على أقرب تقدير.

من جهة أخرى قال وزير الصحة كارل لاوترباخ في وقت سابق إن ألمانيا التي تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بالفيروس، عليها أن تستعد لـ »موجة هائلة » جديدة مرتبطة بتفشي المتحور أوميكرون.

من جهتها، أعلنت الدنمارك الجمعة منع قسم واسع من الأنشطة الثقافية وفرض قيود جديدة على الحياة الليلية في محاولة للحد من الارتفاع القياسي في أعداد الإصابات بالفيروس. وسجلت الدنمارك الجمعة حصيلة إصابات يومية قياسية تجاوزت 11 ألف حالة.

أما في فرنسا فقال رئيس الوزراء جان كاستكس الجمعة إن المتحورة أوميكرون « ستنتشر بسرعة كبيرة لدرجة أنها ستصبح سائدة من مطلع عام 2022 ».

وشبّه كاستكس انتشار أوميكرون في أوروبا بـ »البرق »، وقال إنه رغم جهل كثير من التفاصيل حتى الآن عن أوميكرون، إلا أنها « لا تبدو أكثر خطورة من المتحورة دلتا، والبيانات المتاحة لنا تشير إلى أن تغطية التطعيم الكامل مع الجرعة المعززة تحمي بشكل جيد من الأشكال الشديدة للمرض ».

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى