وطنية

عبد اللطيف حموشي، مدير الإدارة العامة للأمن الوطني، يؤشر على قائمة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية بمختلف مصالح الأمن الوطني.

الانتفاضة

في أقل من ثلاثة أسابيع، أشر عبد اللطيف حموشي، مدير الإدارة العامة للأمن الوطني، أمس الأربعاء، على قائمة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية بمختلف مصالح الأمن الوطني.
وشلمت هذه الحركة مدن مراكش، والسمارة، وطنجة، والرباط، في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة في صفوف الموارد البشرية الشرطية.
وهمت التعيينات الأخيرة ستة مناصب جديدة للمسؤولية، من بينها تعيين نائب رئيس منطقة المدينة جيليز بمدينة مراكش ورئيس دائرة للشرطة بمدينة السمارة، علاوة على تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمنطقة أمن طنجة المدينة، ورئيس للمصلحة الولائية للتوثيق والوثائق التعريفية بالرباط.
كما ترتب عن التعيينات الجديدة وضع إطارين أمنيين في مناصب للمسؤولية على رأس مصالح الشرطة القضائية اللاممركزة، حيث جرى تعيين رئيس للفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن المدينة القديمة بمراكش، ورئيس للفرقة السينوتقنية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة.
وحرص في عملية التعيين لشغل هذه المناصب الأمنية، يؤكد مصدر أمني، على اعتماد معايير الكفاءة والانضباط المهني والشخصي، وذلك ليتسنى للجيل الجديد من المسؤولين الأمنيين التنزيل الأمثل للاستراتيجية الأمنية الجديدة، التي تروم خدمة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين.
وكانت المديرية أفرجت، أواخر الشهر الماضي وفي الأسبوع الثاني من نونبر الجاري، على حركتين، الأولى كان من ضمن من شملتهم إطار برتبة والي عهد إليه منصب والي أمن سطات، وآخر من الجيل الجديد عين على رأس مدرسة الشرطة بطنجة التي افتتحت، الاثنين الماضي، في حين الثانية همت 21 مسؤولا أمنيا.
وقد تضمنت اللائحة رئيس منطقة أمنية بولاية أمن فاس، وسبعة نواب لرؤساء المناطق الأمنية بكل من سيدي سليمان، وبن جرير، وسيدي إفني، والخميسات، وتارودانت، وطاطا، وتاونات، فضلا عن تعيين رئيس مفوضية الشرطة بأبي الجعد وخمسة رؤساء دوائر أمنية بكل من مكناس، والمحاميد، والخميسات، والرباط، والدار البيضاء.
كما شملت تنصيب مسؤولين في شرطة الزي النظامي، حيث عين خمسة رؤساء للهيئات الحضرية بأزرو وسوق السبت اولاد النمة والحاجب والزمامرة وتويست بوبكر بالمنطقة الشرقية، فضلا عن تعيين رئيسين لفرقة السير والجولان بكل من أصيلة وابن أحمد.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى