دولية

ضمن 16شخصية عالمية مرموقة:الصين تختار الفاعل السياسي والحقوقي خالد الفتاوي،صديقا وشريكا باسم افريقيا،بالديار الصينية.

الانتفاضة

اختارت جمهورية الصين الشعبية، اليوم الثلاثاء، خالد الفتاوي، رئيس الجمعية المغربية الصينية، من ضمن 16 شخصية من أصدقاء هذه الدولة الأسيوية، للتتويج بجائزة مرموقة، بصفته ممثلا لإفريقيا والدول الناطقة بالفرنسية.
فبحضور شخصيات دبلوماسية رفيعة، نظمت وزارة الخارجية الصينية حفلا كبيرا بمناسبة هذه الجائزة التي تخصص لأصدقاء الصين.عبر العالم.
وبهذه المناسبة اعتبر خالد الفتاوي في تصريح اعلامي : “ان لهذا الاختيار معان كثيرة، على رأسها أن للمغرب مكانة اعتبارية على مستوى إفريقيا لدى بلاد ماو تسي تونغ، التي نحتت طريقها الثالث في مجال الاقتصاد، لتصبح قوة صاعدة عالمية تؤرق الاقتصادين الأمريكي والأوروبي”.


وأضاف الفتاوي، في ذات التصريح أن “التنين الصيني يعبر بهذا الاختيار على أنه يراهن في سياق التعاون على المملكة المغربية، التي تحتل مكانة مهمة داخل القارة الإفريقية”.
موضحا بأن “الصين مهتمة بشكل كبير بالطريق البري والبحري بإفريقيا، في إطار علاقة رابح-رابح مع بلدان إفريقيا عبر بوابة المغرب، وتهتم بشكل أكبر بالمناطق السياحية والصناعية بأقاليمنا الجنوبية، بتوفير فرص لشركاتها في إطار استنبات التصنيع بهذا الجزء من المملكة الموجه إلى حوالي 800 مليون مستهلك إفريقي”.


واستطرد المحامي والحقوقي،والفاعل السياسي،خالد الفتاوي،قائلا بأن “الصين مهتمة أيضا بعلامة (صنع بالمغرب)، التي ستمكنها من ولوج 57 دولة عبر العالم، وكل ذلك سيخلق فرص شغل بأقاليمنا الجنوبية”.
وفي إطار الدبلوماسية الخارجية، كانت الجمعية المغربية الصينية، التي يرأسها كل من خالد الفتاوي عن الجانب المغربي، وسونغ فينغ عن الجانب الصيني، وراء إحداث غرفة التجارة المغربية الصينية بمدينة السمارة، في سياق التعاون مع الصين وما تعرفه المناطق الجنوبية للمملكة من مشاريع عملاقة، من قبيل ميناء الداخلة الذي يعتبر أكبر ميناء في إفريقيا، والذي سيضم، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية، خطا مباشرا نحو أمريكا، ويوازي ميناء طنجة المتوسطي.
وبهذه المبادرة التي أقدمت عليها الجمعية المغربية الصينية، ستصبح مدن العيون والداخلة والسمارة وبوجدور، وباقي المدن الجنوبية، قاطرة إفريقيا.نحو العالم الخارجي،

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى