الرئيسيةالسلطة الرابعة

صحافيو وكالة المغرب العربي للأنباء يختارون شخصيات سنة 2021

الانتفاضة

اختار صحافيو وكالة المغرب العربي للأنباء الشخصيات التي تميزت خلال سنة 2021 بمسارها أو بمبادراتها المواطنة في مختلف المجالات.

وتم اختيار هذه الشخصيات، من مختلف المشارب، في استطلاع داخلي شارك فيه صحفيون بوكالة المغرب العربي للأنباء، يتوزعون بين المقر المركزي، وجهات المملكة الـ 12 والأقطاب الدولية للوكالة.

وهكذا، تم اختيار مغني الراب المغربي “طوطو”، واسمه الحقيقي طه فحصي، شخصية السنة في فئة “الفنون والثقافة”. و”ال كراندي طوطو” هو مغني الراب المغربي الأكثر استماعا على منصة “سبوتيفاي” الموسيقية. كما أنه حاز على جائزة “أول أفريكا ميوزيك أواردز” للموسيقى سنة 2021.

وفي مجال الرياضة، وقع اختيار صحافيي الوكالة على الدولي المغربي أشرف حكيمي، صاحب المسار المتميز مع كبريات الأندية الأوربية. وكان الموقع الرياضي ( goal.com ) قد اختار لاعب باريس سان جرمان كأفضل ظهير أيمن في العالم، كما أنه كان ضمن التشكيلة الدولية المثالية لأفضل لاعبي 2021 التي أعدها الاتحاد الدولي لإحصاءات وتاريخ كرة القدم.

واختيرت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح العلوي، شخصية السنة عن فئة “الاقتصاد والمالية”. وتعد السيدة فتاح العلوي أول امرأة تشغل منصب وزيرة المالية بالمغرب.

وفي فئة “وسائل الإعلام والاتصال والأنترنت والشبكات الاجتماعية” اختار صحافيو وكالة المغرب العربي للأنباء الصحفي رضوان الرمضاني كشخصية السنة. وللرضواني حضور كبير على شبكات التواصل الاجتماعي والأنترنت، وتميز سنة 2021 على الخصوص ببرنامجه “مع الرمضاني” الذي تبثه القناة الثانية.

وضمن فئة “العمل الاجتماعي والمبادرة المواطنة والتنمية البشرية”، حاز البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد -19، ومدير مختبر التكنولوجيا الحيوية الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، على لقب شخصية السنة، نظير جهوده الكبيرة في التوعية والتواصل بخصوص موضوع فيروس كورونا المستجد.

وعادت شخصية السنة في فئة “السياسة والحكامة” لوزارة الداخلية، بفضل النجاح المشهود به عالميا للاقتراع الثلاثي الذي نظم في الـ 8 من شتنبر الماضي، وجرى تنظيمه في سياق يتسم بالأزمة الصحية.

وتهدف وكالة المغرب العربي للأنباء، القطب العمومي للإعلام، من خلال هذا الاستطلاع حول شخصيات السنة، إلى تسليط الضوء على الطاقات الخلاقة في شتى المجالات، لاسيما مجالات الفنون والثقافة والسياسة والاقتصاد والمالية والرياضة والعمل الاجتماعي ومجال الإعلام والاتصال.

جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى